لغز تحت إهرامات مصر يشغل علماء الآثار

أثارت اكتشافات أثرية حديثة حيرة شديدة لدى علماء وهم يحاولون معرفة ما هو مدفون تحت الإهرامات الفرعونية بالجيزة في مصر.
واستطاع علماء آثار، بواسطة أدوات جديدة، تقييم المنطقة الموجودة أسفل المقبرة الغربية بالجيزة، ما أدى بهم إلى معرفة أن هناك شيئا غريبا غير مكتشف لا يزال مدفونا تحت طبقات الأرض.
واكتشف الفريق البحثي زوجا من الهياكل في تلك المنطقة ذات التأريخ العريق، معتمدين في بحثهم على أدوات حديثة مثل الرادار المخترق للأرض.
وأوضح الباحثون أن أحد الهيكلين المكتشفين يقع في منطقة ضحلة في حين وجد الآخر في منطقة عميقة أسفل مقبرة ملكية، مشيرين إلى أن المقبرة توجد بالقرب من الهرم الأكبر الذي يبلغ عمره 4500 عام.
ووصف علماء الآثار الهياكل التي عثر عليها بأنها تمثل حالة فريدة من نوعها، لافتين إلى أن كثافتها تختلف عن كثافة الأرض المحيطة بها.
وتسببت تلك الغرابة التي اتسمت بها الهياكل الأثرية في نشأة اعتقاد لدى العلماء مفاده أنها من صنع الإنسان، وذلك بسبب شكلها المثير للجدل، وذهب فريق من الباحثين إلى التخمين بأنه تم ردمها عمداً بعد بناء المقبرة الملكية.



