اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

“حج المجاملة”.. خدعة جديدة من ابتكار مافيات الـ 56

ضحاياه مصدومون وخسروا أموالا طائلة
المراقب العراقي / يونس جلوب العراف…
في بيان له كشف جهاز الأمن الوطني العراقي عن اعتقال شبكة تعمل في إحدى شركات السفر والسياحة قامت بالاحتيال على مواطنين وتزويدهم بتأشيرات حج وفقا لإقامات مزورة وبيعها بأسعار عالية الثمن بحجة أنها ما يسمى (بفيزة حج المجاملة)،وهي بحسب المواطن سالم محمد خدعة جديدة من ابتكار مافيات الـ56 التي انتشرت بشكل كبير في البلاد حيث ان المتضررين أكثر من (20) مواطناً، قاموا بتسفير عدد منهم عبر مطارات بغداد و بيروت والرياض و تمت عملية مغادرتهم بالاعتماد على إقامات مزورة، وبعد كشفها جرى إرجاع المسافرين ثم حجزهم لمدة مؤقتة في لبنان ومن ثم تسفيرهم إلى العراق مما سبّب لهم أضراراً مالية ونفسية في عملية نصب واحتيال ليس لها مثيل.
بعد انتشار خبر عصابة “فيزا حج المجاملة” اصبح الحديث عن عمليات النصب والاحتيال يسري على لسان المواطنين ومنهم خليل جواد الذي قال إن”عصابات النصب والاحتيال يجب الانتباه الى خطورتها من قبل الاجهزة الحكومية كي لا يحدث ما لايُحمد عقباه كما في حالة “فيزا حج المجاملة” التي كان ضحيتها اعتقال أكثر 11 عراقياً في لبنان بسبب الفيزا المزورة، مشيرا الى ان” نجاح جهاز الأمن الوطني في تفكيك شبكة النصب والاحتيال يعطي الامل بان العراق قد تطورت اجهزته الامنية واصبحت على قدر كبير من الاحترافية في متابعة خيوط الجريمة المنظمة وهو مايسر المواطنين الذين يأملون توفر الامن والامان في بلادهم”.
المواطن هو من يجب عليه الحذر من عمليات الاحتيال التي تمارسها بعض الشركات التي تعمل تحت يافطة الحج فقبل مدة نفت الهيأة العليا للحج والعمرة نفيا قاطعا وجود مايسمى بالحج التجاري، محذرة المواطنين من الانجرار وراء الشركات الوهمية التي تروج له وتدعي إرسالهم الى الحج تحت عباءة الهيأة واليوم نتفاجأ بوجود”فيزا حج المجاملة” وهي خدعة بحسب مصدر في هيأة الحج والعمرة تمثل حالة نصب جديدة لذا يجب عدم الانجرار خلف ادعاءات المكاتب والشركات الوهمية التي تهدف الى النصب والاحتيال من أجل سرقة اموالهم”، لافتا الى ان “مقاعد الحج كما هي في كل عام تمنح للفائزين بقرعة الحج حصرا وليس لأي مكتب سفريات اي دور فيها “.
الحج هو فريضة تتم في العراق عبر تقديم رسمي على قرعة تجري سنويا وهذا الاجراء لمنع عمليات مخالفة للقوانين السائدة في البلاد ويجب احترام ذلك الاجراء من اجل الحصول على عدالة في توزيع المقاعد على الحجاج الذين لهم أعداد محددة في هيأة الحج والعمرة بالاتفاق مع نظيرتها السعودية وبعكس ذلك كما يقول ذلك حسام ناصر فهو عملية خاطئة لاتتفق مع تعاليم الدين الاسلامي الحنيف ويجب التحذير منها من قبل أئمة الجوامع والحسينيات حتى لا يقع المواطن مستقبلا في فخ شركات الـ56 التي كل همها الربح حتى لو كان على حساب سمعة الوطن وما لانرغب جميعا بحدوثه مهما كانت الاسباب”.
الجميع يرى ضرورة قيام هيأة الحج والعمرة بمراقبة جميع الشركات التي تدعي العمل في نقل الحجاج وعدم فسح المجال لها مستقبلا في الترويج لنفسها في العمل ضمن الجهات المسموح لها بتفويج الحجاج الى الديار المقدسة حتى لا تتكرر مثل حوادث شركات النقل التي تدعي وجود ما يسمى الحج التجاري وحج المجاملة الذي كان آخر ابتكارات مافيات النصب والاحتيال في البلاد والتي يجب السعي الى تحديد عملها بالنقل فقط وعدم إعطائها أي مهمة أخرى في تفويج الحجاج كي نبتعد عن عمليات النصب والاحتيال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى