اخر الأخبارثقافية

معرض فوتوغرافي عن اللاجئين الفلسطينيّين في لبنان

افتتح أمس الأربعاء معرض “الزمن لا يزال ثابتاً: الحياة في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان” في “متحف ديري الحرّ” بمدينة ديري بأيرلندا الشمالية، في ذكرى يوم النكبة، حيث تُخصِّص إدارة المتحف فعالياتها دعماً لحرية فلسطين وإنهاء نظام الفصل العنصري الإسرائيلي. ويتواصل المعرض الخاص بالمصور الإسباني كاباليرو حتى الخامس عشر من الشهر المقبل.

وفي تقديم المعرض، لا يغفل المنظّمون ربط العدوان الإسرائيلي على غزّة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وأنَّ الإبادة الجماعية المستمرة هي امتدادٌ لما حدث عام 1948، حين تمّ تدمير أكثر من خمسمئة بلدة وقرية فلسطينية، وتهجير أكثر من سبعمئة وخمسين ألفاً كانوا يعيشون فيها، في تأكيد أنَّ العنف لم يبدأ في الخريف الماضي، بل هو مستمرٌّ في عامه السادس والسبعين.
يوثّق المصور الإسباني كاباليرو مشاهد متنوّعة من الحياة اليومية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، والذين يتقاسمون اليوم السكن والمكان مع لاجئين سوريين منذ عام 2011، كما توضح بعض الصور المأخوذة من الشوارع والأسواق والمدارس وأماكن اللعب والساحات والمنازل أيضاً.
وفي أحد الأعمال المعروضة، يدمج المصوّر الإسباني اثتنين وثلاثين صورة للاجئين من مختلف الأعمار في صورة واحدةٍ، مع تدوين لأسمائهم جميعاً، بينما يعرض في صور أخرى شعارات وعبارات ورموزاً يكتبها اللاجئون على السبورة في غرف الصفّ بين الحصص الدراسية، وعلى جدران المخيم، وتختزل سيرة حياتهم وحلم العودة إلى فلسطين.
وليست هذه التجربة الأولى لكاباليرو في تقديم واقع الفلسطينيين، حيث سبق أن أقام معرضاً بعنوان “الخليل: الحياة والمقاومة” في “متحف تاريخ فالنسيا” عام 2016، وكذلك تولوسا الذي أصدر مؤلّفات مثل “فلسطين في النظريات الإبستمولوجية الجنوبية” (2022)، و”تاريخ معاصر لفلسطين-إسرائيل” (2020)، بالإضافة إلى مقالات عدّة حول إنهاء الاستعمار في فلسطين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى