مطالبات بتحويل الملف الأمني الى الداخلية.. الهجمات الإرهابية الأخيرة تضع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في دائرة الاتهام والتقصير وانتقادات للمواقف السلبية للقيادات السياسية إزاء ضحايا التفجيرات

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
الهجمات الاجرامية التي استهدفت المدنيين العزل في العاصمة بغداد , جوبهت بصمت مطبق من قبل الكتل السياسية , التي لم تبين مواقفها حيال ضحايا التفجيرات الاخيرة التي ضربت مدينتي الكاظمية والصدر وتفجير معمل غاز التاجي , التي راح ضحيتها العشرات من المدنيين العزل ومن القوات الامنية.
وحُمّلت الاجهزة الامنية مسؤولية الخروقات التي حدثت مؤخراً في العاصمة , كونها لا تتعامل بجدية مع المعلومة الاستخبارية , في حين يرى مراقبون للشأن الامني بان الجهد الاستخباري مازال ضعيفا ولا يمتلك القدرة على توفير المعلومات الدقيقة.
وبعد كل خرق يحدث في العاصمة تتبادل الاجهزة الامنية المسؤولة عن حفظ أمن العاصمة الاتهامات بالتقصير فيما بينها, اذ تحمّل القوات الامنية ضعف المعلومة الاستخبارية المسؤولية عن تكرار الخروقات , بينما تتهم الاجهزة الاستخبارية القوات الامنية المسؤولية بعدم تعاطيها مع المعلومات الاستخبارية.
ويشخص مراقبون للشأن الامني وجود “تقاطعات” بين الاجهزة الأمنية , وعدم وجود تنسيق وهو ما ينعكس سلباً على أمن مدينة بغداد , لاسيما فيما يتعلق منه بين عمليات بغداد ووزارة الداخلية.
من جانبه يرى عضو لجنة الامن والدفاع النيابية ماجد جبار , بان المشكلة في الاجهزة الاستخباراتية بأنها تمرر المعلومة بشكل مبهم وغير دقيق , وهذا يصعّب على الاجهزة الامنية التعاطي مع المعلومة الاستخبارية.
مبيناً في حديث خص به “المراقب العراقي” ان كثرة المعلومات الاستخبارية, يجعل من الاجهزة التنفيذية الامنية لا تتعامل بجدية معها , وهو ما يسهل حدوث الخروقات.
مطالبات بتحويل الملف الأمني الى الداخلية..
الهجمات الإرهابية الأخيرة تضع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في دائرة الاتهام والتقصير وانتقادات للمواقف السلبية للقيادات السياسية إزاء ضحايا التفجيرات
موضحاً بان العصابات الاجرامية تحاول استهداف المدن ذات الكثافة السكانية بواسطة الانتحاريين والسيارات المفخخة , بالتزامن مع الانتصارات التي تحققها القوات الامنية في قواطع العمليات العسكرية.
منوهاً الى الحاجة لإعادة النظر بالخطط الامنية , لان العدو يراقب الخطط العسكرية ويبحث عن مكامن القوى والضعف فيها , لذلك يجب ان يعاد النظر في تلك الخطط.
نافياً وجود تقاطعات بين الاجهزة الامنية في العاصمة , وما موجود هو تنصل عن المسؤولية , لأنه عندما يحدث خرق تتنصل وزارة الداخلية من مسؤوليتها عن الخرق , بينما الكثير من القطعات الامنية التابعة لوزارة الداخلية لها مهام وواجبات في داخل العاصمة , وكذلك عمليات بغداد لها قطعات عسكرية وأجهزة استخبارية تعمل في بغداد بإمرتها , ولكل جهة مهام واضحة.
وتابع جبار , ان لجنته وخلال الايام الماضية عقدت مجموعة من الاجتماعات الموسعة , وخرجت بتوصيات معينة , منها استضافة بعض القادة الامنيين وقيادة عمليات بغداد والمشتركة بالإضافة الى استضافة وزيري الدفاع والداخلية.
على الصعيد نفسه يرى عضو اللجنة الامنية في محافظة بغداد سعد المطلبي , بان الملف الامني في العاصمة بغداد لا يدار بشكل صحيح , وهذا ينعكس سلباً على العاصمة بغداد , مبيناً في حديث خص به “المراقب العراقي” بان سوء ادارة الملف الاستخباري , بالإضافة الى عدم التعامل مع المعلومة الاستخبارية بشكل صحيح , اثر على أمن العاصمة , منوهاً الى ضرورة معالجة مكامن الخلل والضعف , لان هنالك خللاً في ادارة الملف الامني.
مشيراً الى ضرورة اعادة تأهيل العناصر الامنية المسؤولة عن حماية العاصمة , منبهاً الى وجود بعض الثغرات في العاصمة تفسح المجال امام داعش للعبث بأمن العاصمة. وتابع المطلبي: الخلافات السياسية اثرت بشكل سلبي , لأنه انعكس على اداء العناصر الامنية.
يذكر ان العاصمة بغداد قد شهدت تفجيرات دامية عدة بسيارات ملغمة وعمليات انتحارية اسفرت عن استشهاد عشرات المدنيين العزل.موضحاً بان العصابات الاجرامية تحاول استهداف المدن ذات الكثافة السكانية بواسطة الانتحاريين والسيارات المفخخة , بالتزامن مع الانتصارات التي تحققها القوات الامنية في قواطع العمليات العسكرية.منوهاً الى الحاجة لإعادة النظر بالخطط الامنية , لان العدو يراقب الخطط العسكرية ويبحث عن مكامن القوى والضعف فيها , لذلك يجب ان يعاد النظر في تلك الخطط.نافياً وجود تقاطعات بين الاجهزة الامنية في العاصمة , وما موجود هو تنصل عن المسؤولية , لأنه عندما يحدث خرق تتنصل وزارة الداخلية من مسؤوليتها عن الخرق , بينما الكثير من القطعات الامنية التابعة لوزارة الداخلية لها مهام وواجبات في داخل العاصمة , وكذلك عمليات بغداد لها قطعات عسكرية وأجهزة استخبارية تعمل في بغداد بإمرتها , ولكل جهة مهام واضحة.وتابع جبار , ان لجنته وخلال الايام الماضية عقدت مجموعة من الاجتماعات الموسعة , وخرجت بتوصيات معينة , منها استضافة بعض القادة الامنيين وقيادة عمليات بغداد والمشتركة بالإضافة الى استضافة وزيري الدفاع والداخلية.على الصعيد نفسه يرى عضو اللجنة الامنية في محافظة بغداد سعد المطلبي , بان الملف الامني في العاصمة بغداد لا يدار بشكل صحيح , وهذا ينعكس سلباً على العاصمة بغداد , مبيناً في حديث خص به “المراقب العراقي” بان سوء ادارة الملف الاستخباري , بالإضافة الى عدم التعامل مع المعلومة الاستخبارية بشكل صحيح , اثر على أمن العاصمة , منوهاً الى ضرورة معالجة مكامن الخلل والضعف , لان هنالك خللاً في ادارة الملف الامني.مشيراً الى ضرورة اعادة تأهيل العناصر الامنية المسؤولة عن حماية العاصمة , منبهاً الى وجود بعض الثغرات في العاصمة تفسح المجال امام داعش للعبث بأمن العاصمة. وتابع المطلبي: الخلافات السياسية اثرت بشكل سلبي , لأنه انعكس على اداء العناصر الامنية.يذكر ان العاصمة بغداد قد شهدت تفجيرات دامية عدة بسيارات ملغمة وعمليات انتحارية اسفرت عن استشهاد عشرات المدنيين العزل.




