قطع رخامية توثق إعمار العتبة العباسية في العهد الملكي

استعرض متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات في العتبة العباسية المقدسة، ثلاث قطع رخامية تأريخية توثق مراحل إعمار العتبة المقدسة خلال فترة الحكم الملكي بالعراق.
وتشير هذه القطع إلى مشروع عمراني نُفذ في عهد الملك فيصل الثاني، وبإشراف السادن السيد محمد حسن ضياء الدين، وشمل أعمال تطوير أرضية الحرم المطهر وجدرانه والرواق الذهبي وأرضية المرقد الشريف.
وقال معاون رئيس قسم المتحف شوقي الموسوي: إن المتحف يولي اهتماماً كبيراً بدراسة مقتنياته من خلال شعبة التوثيق والأرشفة، التي تعمل على تحليل الشواهد التأريخية الرخامية وفق أسس علمية ومنهجية دقيقة، بهدف توثيق بياناتها وإعادة قراءتها بصياغة معاصرة.
وأضاف، أن هذا التوجه يهدف إلى اعتبار هذه القطع وثائق تأريخية تحمل أبعاداً معمارية وثقافية وروحانية، وتوثق مراحل الترميم والتطوير، بما يسهم في حفظ الذاكرة التأريخية وصونها.
وبين، أن إحدى القطع توثق انطلاق المشروع بعد زيارة السادن إلى العتبة الرضوية المقدسة عام 1361هـ، حيث تم الاتفاق مع أحد النقاشين على تجهيز الرخام من خراسان ونقله إلى كربلاء، ليُنجز المشروع بالكامل في شهر رجب 1366هـ.



