اخر الأخبارالاخيرة

“مسواك العيد”.. ينعش اسواق الموصل.. الاهالي يتوافدون بكثرة

المراقب العراقي/بغداد..
تشهد المحال التجارية اقبالا كثيفا للعائلات في اسواق الموصل لشراء ملابس العيد، فيما تمنع القوات الامنية مرور السيارات ليتسنى للمتبضعين التسوق بشكل مريح.
ويضم حيا المثنى والزهور، أكبر المتاجر والأسواق التجارية ومحال الملابس والحلويات في الجانب الأيسر من الموصل، والسوقان يشهدان زحاما كبيرا طيلة ايام السنة، وتتضاعف الحركة في المناسبات والعشر الأواخر من رمضان.
ويقول وسام ثابت، وهو احد المتبضعين: “أنا من ناحية القيارة، وأزور سوقي المثنى والزهور مع أسرتي كل عام لأن الأسعار هنا مناسبة ويمكن للجميع شراء ما يحتاجونه.
نسافر في كل عام من مناطقنا إلى الموصل للتبضع، وعاماً بعد عام نرى ازدهارا كبيرا في الموصل”.
اما مصطفى عبد القادر، وهو بائع في سوق الزهور فيؤكد: “منذ 5 سنوات وأنا افتح بسطتي في اخر 10 أيام من رمضان، بعد الإفطار حتى ساعة متأخرة من الليل، ونبيع بأسعار مناسبة، فبناطيل الجينز لا تتجاوز 10 آلاف دينار، فيما يتراوح سعر القميص والتيشرت ما بين 5 – 10 آلاف دينار.
ويشير محمد ودود، وهو صاحب بطسة في سوق المثنى، الى ان “هناك إقبالا كبيرا من العوائل في الأيام العشرة الأخيرة من رمضان، ونستفيد من قطع الطريق، حيث يتسنى لنا فرش بسطياتنا من دون أن تأخذ الحكومة بدل إيجار، وهذه التسهيلات تعطينا أريحية في بيع البضائع بأسعار مناسبة، وتلبية احتياجات الأهال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى