تيمو ماكي.. فنان أوروبا المناصر لصمود غزة

تشكل اليوم حركات مثل مساندي البيئة ومناهضة التمييز العرقي والديني واحدة من أكثر سمات اوروبا وامريكا الجديدتين. اذ يبدو واضحا انتشار الزواج في اوروبا من أفارقة وآسيويين بشكل ملحوظ. وهو أمر صحي بنفي فكرة الاسلاموفوبيا اجتماعيا.
في فنلندا كمثال تدار كل المؤسسات الثقافية والفنية من مجموعات وافراد ، تؤيد فلسطين بقوة وتعلن عداءها لاسرائيل بوصفها يمينية متطرفة وكل تلك المؤسسات تجد الدعم المالي من الحكومة والمؤسسات الفنلندية ومن يعيش في عالم الفن في فنلندا يعرف ذلك جيدا.
لا تشبه أوروبا القوالب والتنميطات التي يعرفها الكثيرون فلم يفكر أحد كيف دخل عمل فني لفنان عراقي بعنوان صبرا وشاتيلا وهو يندد بدموية الصهاينة ليكون من مقتنيات متحف محوري ومهم مثل متحف تيت مودرن .لولا حرية المجتمعات.
تدعم المؤسسات الاوروبية اليوم الكثير من الانشطة المناصرة لفلسطين كما في مجلة NO NIIN التي تدعم من المؤسسات المانحة الفنلندية، وهي تتبنى القضية الفلسطينية وتضع على رأس موقعها ومطبوعاتها علم فلسطين.
أو يُنصب فنان مناصر للقضية الفلسطينية مثل الفنان تيمو ماكي Teemu Mäki لسنوات عديدة رئيسا لاتحاد الفنانين الفنلنديين وقد حضي العام الماضي برئاسة اتحاد الفنانين الأوروبيين. وهو الذي لا يتخلى عن قميصه الذي طبع عليه فلسطين حرة.



