فنان يجسد تراث هيت بـ”مجسمات”

المراقب العراقي/بغداد..
بأدواته البسيطة يجسد سيروان الهيتي واقع مدينته بمجسمات إبداعية تشرح التراث الذي تمتلكه هيت.
وعشق سيروان مدينته وعبر عن حبه لها بإبداع مجسمات لجوامعها وطواحينها ونواعيرها وغيرها، ولم يمنع سيروان الهيتي ذو الـ ٦١ عاما فقدانه لابنته من العودة إلى قضاء هيت بمحافظة الأنبار وتخليد تراثها وخصوصاً النواعير بصنع مجسمات مصغرة لها ومشاركته في إعمار مدينته الخالدة في روحه.
وتخصص سيروان العاشق للفن التشكيلي بالفطرة في أعمال المجسمات الأثرية القديمة ووسائط الري في بلاد وادي الرافدين ووسائط النقل النهري بين هيت ووسط وجنوب العراق.
وتكاد الطاحونة والجوامع والساحات تنطق في مجسمات الهيتي لتخبرنا عن تاريخ هذه المدينة وتراثها الحي، حيث صنع مجسما صغيرا لناعور هيت الذي أُهدي لمتحف المتجول العراقي القشلة (بغداد) عام ٢٠١٨، فضلا عن ابداعه في مجسمات الطواحين الهوائية المستخدمة في القضاء قديما إلى أعالي الفرات التي كانت تعمل بقوة دفع الماء لطحن الحبوب وقشور الرمان.
ولفتت إبداعاته أنظار كل من يراها ليحظى بامتيازات وشهادات شكر من منظمات وجامعات ووزراء ومتاحف اقتنت أعماله واحتضنتها بين رفوفها كتراث لا يُستهان به عن مدينة أنجبت هذا العاشق للتراث والفن.



