اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

الجوية يفقد نقطتين والطلبة يتراجع للمركز السابع وزاخو يرتقي ثالثاً

قراءة في مباريات الجولة السابعة عشرة
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
اختتمت يوم أمس، الجولة السابعة عشرة من المرحلة الأولى لدوري نجوم العراق، مع بقاء الجوية في الصدارة والشرطة بمركز الوصافة وزاخو يرتقي ثالثاً ودهوك في المركز الرابع، فيما تراجع الزوراء الى المركز السادس.
وشهدت هذه الجولة، العديد من النتائج الغريبة، حيث فقد الجوية نقطتين ثمينتين في سباق الصدارة، بتعادله أمام نفط ميسان، فيما ضيّع الشرطة هو الآخر، فرصة الاقتراب من الصدارة، بتعادل مع نوروز، فيما تلقى الطلبة خسارة مفاجئة أمام الحدود بعد ثلاثة انتصارات متتالية في الجولات السابقة.
وتحدث المدرب جمال علي لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “مستوى الدوري بشكل عام شهد هبوطاً في المستوى خلال الجولات القليلة الماضية، نتيجة لأسباب عدة من أهمها، ضعف الجانب البدني الذي بدأ يظهر للعيان تدريجياً”، مبيناً ان “الجوية الذي يعد من أفضل الفرق في النتائج والمستوى، شهد تراجعاً في المستوى خلال الجولتين الماضيتين، وكذلك الكهرباء الذي كان يقدم مستوى رائعاً بغض النظر عن النتائج، شهدنا تراجعا في مستواه بعد خروجه من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي”.
وأضاف، ان “هذه الجولة شهدت تراجعاً في مستوى بعض الأندية، وكذلك تطوراً كبيراً بمستوى الأندية الأخرى، وعلى سبيل المثال ناديي اربيل كربلاء، فالأخير بقيادة مدربه حسام فوزي، استطاع تحقيق فوزه الثاني وهذه المرة جاء على حساب نادي القاسم، فيما واصل أربيل نتائجه الإيجابية بعد الفوز على امانة بغداد”.
وتابع: “بعد متابعتنا لمباريات هذه الجولة، شاهدنا ان الفرق التي قدمت مستوى أفضل هي التي نالت النقاط الثلاث، بما معناه اننا لا نستطيع ان نطلق على بعض المباريات بالمفاجأة، كون الفرق المتميزة استحقت الفوز”، مشيرا الى ان نوروز استحق نقطة التعادل أمام الشرطة، فلقد قدم مباراة كبيرة وهو دائما ما يقدم مستويات جيدة منذ انطلاقة دوري نجوم العراق”.
وأشار الى ان “أربيل هو الآخر بدأت نتائجه تستقر حيث كان النادي يعاني مشاكل مادية كبيرة، أثرت كثيراً على مستوى اللاعبين، ويبدو انها حُلت أو في طريقها الى الحل، وهذا ما فسر سبب تحسن المستوى والنتائج للفريق الأصفر”، موضحاً ان “الدوري حتى الآن لم يرتقِ الى المستوى المتوقع نتيجة ضغط المباريات، حيث يخوض الفريق مباراة كل ثلاثة أيام، وكذلك كثرة عدد فرق الدوري، فضلا عن الترحال بين المحافظات، فجميع هذه الأمور أثرت على مستوى الأندية وأدت الى حدوث تراجع في النتائج”.
وختم علي، حديثه بالقول، ان “هناك سبباً آخر، يجب ان لا ننساه، وهو ان أغلب مدرب دوري نجوم العراق، لا يملكون الوقت الكافي، لتصحيح الأخطاء التي تحدث اثناء المباراة، فالفريق يخوض مباراة مثلاً يوم السبت في الشمال، ويحتاج الى يوم ثانٍ من أجل العودة الى محافظته، ويخوض مراناً واحداً قبل المباراة الثانية وهكذا، فالمدرب لا يملك الوقت الكافي من أجل اجراء عملية الاستشفاء وتصحيح الأخطاء من جهة، وتعضيد الإيجابيات من جهة أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى