اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الفلسطينيون يواصلون الصمود والاحتلال يفشل في تحقيق أهدافه

حرب غزة تدخل شهرها الخامس

المراقب العراقي/ متابعة..

دخلت الحرب في قطاع غزة بين الاحتلال الصهيوني والمقاومة الفلسطينية، شهرها الخامس، وفي نظرة سريعة على مجريات الأحداث، يلاحظ ان سلطات الاحتلال وبرغم الارهاب والدمار اللذين تسببت بهما، إلا انها ما تزال بعيدة كل البعد عن تحقيق الأهداف التي رسمتها لنفسها منذ بدء عملياتها العدوانية في فلسطين المحتلة، وفي ظل ذلك مازال أهالي غزة وباقي الأحياء، يبحثون عن الحياة، برغم الخراب الذي يعيشونه، والموت الحقيقي، جراء الضربات الصاروخية التي ينفذها جيش الاحتلال.

بعض المعطيات في حرب غزة

وبلغ عدد القتلى ضمن صفوف القوات الصهيونية، منذ 7 تشرين الاول الماضي 1494 قتيلاً، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف جريح، وتشير المعطيات “الإسرائيلية” إلى مقتل 562 جندياً منذ بداية الحرب، بينهم 225 منذ بداية الحرب البرية في 27 تشرين الاول، فيما تم تجنيد 295 ألف جندي احتياط.

وأشارت العديد من التقارير في الآونة الأخيرة إلى وجود آلاف الجنود مع إعاقات، منها إعاقات دائمة يضاف إلى هذا، تلقي الآلاف منهم الدعم النفسي بسبب اضطرابات وأعراض ما بعد الصدمة، ناجمة عن الحرب، وتتوقع وزارة الأمن في دولة الاحتلال، أن يصل عدد الجنود الذين سيبقون مع إعاقة دائمة إلى 12500 جندي، وربما إلى 20 ألفاً بحسب تقارير “إسرائيلية”.

ومن أبرز الضربات التي تلقاها جيش الاحتلال إعلانه في 23 كانون الثاني الماضي عن مقتل 21 ضابطاً وجندياً خلال المعارك في وسط غزة، لدى انفجار مبنيين كان الجنود يعملون على تفخيخهما، حيث أطلقت المقاومة، صاروخاً مضاداً للدروع استهدف المبنيين، ما تسبب بانفجار هائل، وسبق ذلك بساعات قليلة إعلان مقتل 3 جنود، لتكون الحصيلة 24 جندياً وضابطاً في يوم واحد، وفي 15 كانون الأول أعلن جيش الاحتلال عن مقتل 3 محتجزين إسرائيليين في قطاع غزة عن طريق الخطأ.

ومنذ بداية الحرب، أُطلق نحو 11 ألف صاروخ باتجاه إسرائيل، نحو 9 آلاف من قطاع غزة وألفين من الأراضي اللبنانية والسورية. وهاجمت “إسرائيل” نحو 30 ألف موقع في قطاع غزة، بزعم أنها مواقع عسكرية تابعة للمقاومة، فيما يقترب عدد الشهداء الفلسطينيين من 28 ألف شهيد، فضلاً عن نحو 70 ألف جريح.

ودمّرت “إسرائيل” غزة، لكنها لا تزال بعد خمسة شهور غير قادرة على تحقيق أهداف الحرب التي أعلنتها، فهي لم تقضِ على المقاومة كما فشلت في إعادة ولو محتجز واحد في القطاع من خلال القوة، ويؤيد جيش الاحتلال الإسرائيلي، بحسب تقارير عبرية، هدنة، حتى لو طالت مدتها، لفشله في استعادة المحتجزين من خلال العملية العسكرية، ما يعني نسف نظرية تحريرهم بالضغط العسكري.

وفشلت اسرائيل في تحقيق “صورة نصر” أرادتها من خلال الوصول إلى قادة المقاومة في فلسطين، بحسب تصريحات أطلقها مسؤولو الاحتلال، لكن هذا لم يحدث فعلياً، كما لم تدمر “إسرائيل” إلا جزءاً يسيراً من أنفاق المقاومة بموجب تقارير “إسرائيلية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى