اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

الأطفال والنساء المدنيون.. ضحايا العدوان الأمريكي على القائم

المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
لم يكن فجر أمس السبت، كما في الأيام الماضية الهادئة، فقد شهد حادثة لم يكن أحد من المدنيين من أهالي القائم يتصور حدوثها، فقد دُمرت منازل المدنيين ورُوع الأطفال والنساء، نتيجة العدوان الأمريكي على هذه المنطقة الآمنة، في جريمة يندى لها جبين الإنسانية، كونها أتت على منازل مدنية بالكامل، كما يقول المواطن خالد عبد الرحمن، الذي كان على مقربة من الحادث، لكنه لم تنل منه قذائف العدوان الأمريكي.
المواطن سعد جاسم أضاف على ما قاله خالد بالقول، ان “المنازل المدنية هي المتضرر الأول من العدوان الأمريكي على هذه المنطقة السكنية، التي تضم أسراً عراقية، تهتم بالرعي والزراعة، معتمدين على الأمطار والآبار الارتوازية، وليست لديهم أي أنشطة عسكرية، ولا يعرفون السبب الرئيسي وراء استهدافهم، من قبل الطائرات الأمريكية، التي قصفت مدينة آمنة ليست لها علاقة بالأمريكان الذين يخافون مواجهة المقاومة على الأرض، فيقومون بالقصف من خلال الطائرات وترويع المدنيين”.
أما المواطن حسن خلف فقد قال، ان “امريكا تحاول جعل جميع أراضي العراق، ساحات حرب، فلا غرابة ان تقوم بجريمة القصف الجبان الذي راح ضحيته المواطنون الأبرياء، فالأمريكان يحاولون الانتقام من العراق، بعد ان فشلوا في تهجينه وجعله مثل بقية الدول العربية الخاضعة لسيطرتهم السياسية والخانعة لهم”.
وأضاف، أن “الشعب العراقي ولاسيما عوائل الشهداء والجرحى من ضحايا القصف الأمريكي على منطقة القائم، سيلجأون إلى المحاكم الدولية من أجل رفع دعاوى قضائية ضد أمريكا التي تسببت بهذه الجريمة المروعة التي تعد واحدة من الجرائم التي يجب محاسبة أمريكا عليها”.
وبالعودة الى سعد جاسم، فقد طالب الحكومة العراقية بمقاضاة الحكومة الأمريكية على ما فعلته خلال السنوات العشرين الماضية، من جرائم، حتى تكف عن قصف المدنيين في مختلف المناطق العراقية.
وأشار إلى أن “الحادثة التي وقعت فجر السبت، مشابهة لما حدث في محافظة بابل، والتي أدت إلى استشهاد العديد من المواطنين الآمنين، وجرح آخرين، وهذان الحادثان هما حلقتان في مسلسل الاستهداف الأمريكي للعراق وأبنائه في مختلف المناطق العراقية”.
يشار الى ان الجرائم الأمريكية تواصلت منذ أسابيع عدة، فقد استهدفت المدنيين في محافظات بغداد والانبار وبابل، بعد ان تعرّضت قواعدها العسكرية الى ضربات دقيقة من قبل المقاومة الإسلامية في العراق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى