اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

الوطني يودع كأس آسيا في مباراة دراماتيكية شهدت طرد أيمن حسين

كاساس ينتقد الحكم “فغاني” ويصفه بالسارق
المراقب العراقي/ القسم الرياضي..
ودع المنتخب الوطني بطولة كأس آسيا بعد خسارته أمام الأردن في دور الثمانية بنتيجة (2-3) في مباراة مثيرة شهد الشوط الأول منها تقدم المنتخب الأردني بهدف عن طريق اللاعب يزن النعيمات، فيما استطاع المنتخب العراقي العودة في الشوط الثاني بتسجيله هدفين في الدقيقتين (68، 76) عن طريق اللاعبين سعد ناطق وايمن حسين قبل ان يطرد الحكم الأسترالي علي رضا فغاني المهاجم ايمن حسين بعد ان أشهر بوجهه البطاقة الصفراء الثانية.
ودخل المنتخب الوطني اللقاء بقوة لخطف هدف السبق، لكن صلابة دفاعات الأردن حالت دون صناعة فرص حقيقية للمهاجم الصريح، أيمن حسين، الذي وقع وسط كماشة دفاعية.
وبعد مرور الدقائق العشر الأولى من اللقاء، اتضحت الرؤية الفنية لمدرب الأردن، الحسين عموتة، الذي استخدم أسلوب امتصاص حماس المنافس من خلال غلق المساحات.
وسيطر منتخب الأردن تدريجيا على منتصف الميدان، بعد تحركات فعالة لثلاثي المقدمة موسى التعمري وعلي العلوان، وأمامهم المهاجم يزن النعيمات، مع خلق فرص خطيرة تكفل الحارس العراقي جلال حسن بإبعادها ببراعة.
وكشفت المحاولات الأردنية هشاشة دفاعات العراق، في مباراة أمس، في ظل تواجد قلبي دفاع يعيبهما البطء.
وزادت معاناة أسود الرافدين، مع كثرة أخطاء لاعبي المنتصف، رشيد والعماري، خاصة منح الأخير هدية إلى النعيمات بتمريرة خاطئة، أسفرت عن هدف تقدم الأردن.
وأجرى المدير الفني للمنتخب العراقي خيسوس كاساس، عدة تغييرات مع انطلاقة الشوط الثاني بغية تعديل النتيجة، حيث أخرج الظهير الأيسر أحمد يحيى، ودفع بميرخاس دوسكي ذي النزعة الهجومية.
كما لعب زيدان إقبال في منتصف الميدان، لعمل زيادة هجومية بعد استبدال الجناح يوسف الأمين.
وزادت الهجمات العراقية بفضل فعالية علي جاسم وبايش، في ظل تألق الحارس الأردني أبو ليلى، وتراجع النشامى إلى الدفاع للحفاظ على النتيجة.
ولم يكتف كاساس بهذه التغييرات، إذ دفع أيضا بالمهاجم مهند علي “ميمي”، الذي شكل متاعب إضافية لدفاعات الأردن، بينما نجح المدافع سعد ناطق في إدراك التعادل للعراق برأسية.
وتواصل المد الهجومي العراقي، ليضيف أيمن حسين الهدف الثاني بطريقة رائعة.. لكن حكم المباراة، علي رضا أفغاني، عاجله بالبطاقة الصفراء الثانية ثم الحمراء، بسبب ما اعتبره مبالغة من اللاعب في الاحتفال بالهدف.
وحفز هذا النقص العددي النشامى لتكثيف هجماتهم، خاصةً بعد تعرض سعد ناطق للإصابة، لينجحوا في قلب الطاولة بهدفين مباغتين في الرمق الأخير، في ظل ضعف دفاعي واضح لأسود الرافدين.
من جانبه قال مدرب المنتخب الوطني خيسوس كاساس إن الحكم علي رضا فغاني، الذي أدار لقاء أسود الرافدين أمام الأردن، يقف وراء خروجهم من كأس آسيا وأضاف كاساس خلال المؤتمر الصحفي
أن قرار الحكم بطرد أيمن حسين هداف البطولة، وراء خروجنا منها “.
وتابع “أتحمل جزءا من مسؤولية الخسارة، لكن البطاقة الحمراء التي وجهت لأيمن حسين، هي السبب الأساسي في توديع البطولة”.
ونوه “كنا أفضل على مدار شوطي المباراة، لكن الخصم تقدم بهدف السبق من خطأ دفاعي، لكننا عدنا في الشوط الثاني”.
ولفت الى أن”لاعبي الأردن استغرقوا وقتا طويلا أثناء الاحتفال بالهدف الأول، لكن عندما سجل أيمن حسين، تعرض للطرد”.
وحول غياب حمادي، علق “هناك فرق بين لاعب مصاب، وآخر يذهب لإجراء فحص طبي للانتقال إلى فريق جديد”.
وشهد المؤتمر الصحفي، انتقادات حادة لكاساس، وتلاسن بينه وبين وسائل الإعلام العراقية، التي أكدت أن مقر الفريق كان بلا انضباط.
ورفض كاساس الرد على بعض الأسئلة، وقام عدد كبير من ممثلي الإعلام العراقي، بمغادرة قاعة المؤتمر الصحفي.
وأتم كاساس حديثه بقوله “هدفي قيادة منتخب العراق لكأس العالم 2026”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى