اخر الأخبارثقافية
لكِ اللهُ يا يمن

غازي المهر
لا تكترِث يَمن الأبطالِ في عَرَبٍ
فلم يعد لكِ غير اللهِ من سَندِ
عنكَ العروبةُ في أهوائها رَحَلت
وفي المهانةِ قد ضاعت إلى الأبَدِ
فحسبُهم نَظَرات المارقينَ وَقَد
غابت مروءتهم من سالف الأمَدِ
وَهُم لغزّةَ ما هبّوا لها أبدا
عنها مضوا فَغَدت في لجّة الكَمَدِ
وأنتَ وحدكَ في بأسٍ يسطِّرهُ
صدقُ الوفاءِ وعهد الواحد الأحدِ
لا تأسفنّ عليهم ما لهم أسفٌ
فإنّهم أبدا ليسوا مِن المَدَدِ



