اخر الأخبارالاخيرة

الأحجار الكريمة تنقذ مكتبة خور الزبير من الانهيار

المراقب العراقي/ بغداد..

في منطقة خور الزبير التي تقع غربي محافظة البصرة، يجلس عطية منشد في مكتبه، ويعرض مجموعة من الأحجار الكريمة والخواتم، لإنقاذ وتمويل تلك المكتبة، وحمايتها من الانهيار.

و”عطية منشد” كاتب مهتم بالتاريخ، وفي رصيده مؤلفات عدة، ويدير المكتبة الوحيدة في خور الزبير، ويقول إنه يستخدم أرباح الأحجار والخواتم التي يبيعها لإدامة مكتبته.

ويقول منشد: “افتتحت هذه المكتبة، لبيع الكتب الأدبية والثقافية مثل الروايات والشعر والفلسفة وعلم الاجتماع، لكن الإقبال ضعيف، واضطررت لبيع الأحجار الكريمة والمسبحات والخواتم، لأن الإقبال على شرائها كبير لاسيما من قبل الشباب”.

ويضيف: “وجدت نفسي أمام تحدٍ كبير، فأنا مؤرخ ومؤلف لـ 40 كتابا، وعليَّ المحافظة على المكتبة الوحيدة في خور الزبير، لذلك أشتري بما أكسبه من البضائع الأخرى، مزيداً من الكتب، وأسعى بشكل مستمر لأكون داعماً للكتاب المطبوع، وأحافظ على ديمومته في الحياة، لتعيش معنا الكلمة في ظل انخراط مجتمعي بعالم الـ”اي باد” والموبايل، وانحلال فكري ومشاكل ومعرقلات عديدة بالمجتمع.

ويتابع: “هناك قرّاء من كبار السن يأتون بشكل أسبوعي، وعدد أقل من الشباب يتابعون آخر إصدارات الأدباء والكتاب، ويسألون عن بعض العناوين، وهذا يعطيني طاقة واصراراً على الاستمرار”.

ويختم بالقول: “أسعار الكتب تتراوح من 5 إلى 10 آلاف دينار، حسب أهمية الكتاب وطباعته، أما الأحجار الكريمة فتتراوح ما بين (20-100) ألف دينار وحسب ندرتها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى