مواطنون يعلقون أمنياتهم على جدران الحكومة ويطمحون لمزيد من الخدمات

على أبواب عام 2024
المراقب العراقي / يونس العراف…
مع حدوث انفراجة جيدة في ملف الخدمات خلال العام الذي نعيش آخر يومه يأمل عدد من المواطنين بعام تقدم فيه الحكومة “خدمات” أفضل من السنوات الماضية التي كانت تشوبها الكثير من حالات التلكؤ بسبب الفساد الاداري والمالي حتى تحولت المدن العراقية الى ما يشبه الخرائب الآيلة للسقوط على رؤوس أهلها الذين ينظرون الى العام الجديد على انه وبناءً على المعطيات التي رافقت المشاريع الاخيرة سيكون موعداً للإنجاز.
وقال المواطن حسام فالح في تصريح لـ” المراقب العراقي”: ان” تقديم الخدمات للمواطنين لم يكن بالمستوى المطلوب بل إنه كان نقطة ضعف عانت منها الحكومات العراقية المتعاقبة منذ عام 2003، بسبب الفساد والغش وعدم كفاءة المؤسسات في تنفيذ المشاريع وهو ما ولد غضبا على المستوى الشعبي”.
وأضاف: ان “المسؤولين الذين تسلموا الملف الخدمي أهدروا التمويل المخصص لآلاف المشاريع التي أُنجِزت جزئيًا أو لم تبصر النور أساسًا وعلى النقيض من رؤساء الوزراء السابقين، اعتمد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني نهجًا عمليًا، فأنشأ الفريق الحكومي للخدمات من أجل رصد التقدم، والقيام بزيارات ميدانية إلى مواقع المشاريع للمساعدة على التعجيل في إنجازها وهو ماظهر مؤخرا من عمل خلال عام واحد يؤشر حالة تدفع المواطن الى التفاؤل بما سيراه في العام المقبل من مشاريع جديدة و إكمال ما هو متلكئ في الماضي”.
من جهته قال المواطن راضي سلمان في تصريح لـ” المراقب العراقي”: إن” السوداني، حقق منذ تسلّمه منصبه في تشرين الأول 2022، رقمًا قياسيًا من الإنجازات في السياسات الخدمية، فقد أنجزت “حكومة الخدمات” التي يرأسها، مجموعة من المشاريع تشمل إنشاء الطرق، والطرق السريعة والمستشفيات، وتوقيع اتفاقيات بمليارات الدولارات لضمان الاستقلال في مجال الطاقة، والعمل مع الحكومة لإقرار الموازنة الفيدرالية لمدة ثلاث سنوات وما يجعل العام المقبل عام خدمات مكمل لسلة المشاريع التي وضعت على سكة التنفيذ”.
وأضاف: ان” جهود حكومة السوداني الهادفة إلى تحسين الخدمات العامة أصبحت خلال المدة الماضية موضع ثناء من الرأي العام، كونها تعمل على معالجة الشوائب الكامنة في المنظومة الحكومية التي كانت نسبة الفساد فيها تصل الى مستويات قياسية والسبب هو ضعف الاداء الحكومي ولاسيما حكومة الكاظمي الذي توصف بالأضعف طوال تأريخ الحكومات السابقة” .
من جهته قال المواطن علي صبحي في تصريح لـ” المراقب العراقي”:ان “السوداني وبعد خطواته الخدمية خلال العام المنصرم أصبح في موقعٍ جيّد يخوّله العمل على معالجة المسائل السياسية الخلافية نظرًا لقبوله من مختلف الأطراف وعدم الاتفاق بين النخب على قائد بديل كونه أثبت قدرته على النهوض بمسؤوليات حكومة تقديم الخدمات التي نريد لها حضورا اقوى في أجندته خلال السنوات المقبلة “.
وأضاف: أن “الإصلاحات الصغيرة النطاق، مثل استخدام أنظمة التشغيل الآلي (التكنولوجيا) بما في ذلك تحصيل الضرائب، تساهم في تحسين الخدمات والحد من الفساد، ويمكن أن يمنح زخمًا للاقتصاد وأن تحظى حكومته بالتأييد الشعبي الذي لم تحظَ به الحكومات السابقة بسبب تقصيرها في هذا المجال”.
وأشار الى “ضرورة التشديد على مكافحة الفساد والتي ستزيد من آفاق التعاون بين رئيس الوزراء والجمهور العام، لا سيما أولئك الذين أظهروا في البداية ميلًا إلى تأييده بحكم خصاله الشخصية وسمعته التي وضعته في موقع الرضا الذي لم يصل اليه أي رئيس وزراء قبله”.
ولفت الى أن المواطن ينتظر ان يكون العام المقبل عام خدمات حقيقية كالتي ظهرت بوادرها خلال الاشهر الاخيرة على أرض الواقع”.



