اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

منحة رئيس الوزراء تتسبب بصراع بين الأندية الأهلية واتحاد القدم

مطالبين بتوزيعها على الجميع
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يشهد دوري نجوم العراق في موسمه الأول، توسّع ظاهرة شكاوى الأندية فيما بينها، بعد ان كانت تقتصر في المواسم السابقة على شكوى اللاعبين ضد الأندية بسبب واحد، وهو المستحقات المالية، في حين يشهد الموسم شكاوى بعض الأندية ولأسباب مختلفة، ولعل آخرها الشكوى التي قدمها نادي زاخو ضد نادي الشرطة، وأدانت فيها لجنة الانضباط نادي الشرطة والذي قام بدوره باستئناف هذا القرار.
وتطور موضوع الشكاوى، حيث استغلت بعض أندية دوري نجوم العراق هذا الأمر، وقدمت شكاوى أخرى، ومنها الحدود ضد دهوك، وكذلك الكرخ ضد زاخو، ولم يقتصر الأمر على هذا النحو بل وصل الى الدوري الممتاز، حيث تسعى بعض الأندية الى الانسحاب من الدوري العراقي، بسبب عدم توزيع منحة رئيس الوزراء على جميع الأندية”.
وقال المدرب جمال علي في تصريح خصَّ به “المراقب العراقي”، ان “الأنظمة واللوائح عادة ما تقدم قبل انطلاق أية بطولة، سواءً كانت محلية أو دولية من أجل دراستها من قبل الأندية المشاركة في هذه البطولة”، مبينا ان “إدارة الأندية يجب ان تضم شخصا قانونيا من أجل دراسة هذه اللائحة وتوزع على مديري الفرق للالتزام بها”.
وأضاف، ان “الأندية إذا ما وجدت شيئاً مخالفاً في هذه اللوائح، يجب ان تقدم اعتراضها قبل بداية منافسات هذه المسابقة، وليس لها الحق في الاعتراض بعد انطلاق عدد من الجولات”، مشددا على ان “أي تعليمات جديدة يحددها الاتحاد بعد مرور جولات عدة من المسابقة، يجب ان لا تكون ملزمة للأندية المشاركة من جميع النواحي، سواءً التعاقدات أو نوعية المحترفين أو عدد اللاعبين المحترفين”.
وفيما يخص موضوع منحة رئيس الوزراء للأندية، أوضح علي، ان “اعتماد الأندية على الدعم الحكومي من قبل الوزارات، هو أهم أسباب المشاكل التي تواجهها، حيث نرى بعض الأندية لديها دعم حكومي مفتوح وخاصة الأندية الجماهيرية أو الأندية التابعة لوزارة النفط، وبالمقابل نجد هنالك أندية تعتمد على التمويل الذاتي ونجد فوارق في مستوى الأندية من ناحية الملاعب والتعاقدات”.
وبيّن، ان “الأندية مطالبة بتطبيق الاحتراف الحقيقي ولو تدريجياً، من أجل اعتماد الأندية على نفسها مثل باقي الدول، سواء العربية أو العالمية”، مؤكدا ان الامر سيستغرق بضع سنوات، بسبب ضعف البنى التحتية لأغلب الأندية العراقية”.
ونوّه الى ان “اتحاد القدم مطالب بدعم الأندية، ولكن يجب ان يضع في حساباته تدرج الأندية لأنه شيء مهم، فليس من العدل ان يكون الدعم متساوياً بين الأندية التي تشارك في دوري نجوم العراق وباقي الدرجات، سواء كانت الممتازة أو الأولى والثانية”.
من جانبه، قال أمين سر نادي الحسين، فاضل زغير، إن “عدداً من أندية الدوري الممتاز، في طريقها للانسحاب من الدوري، بسبب الوعود الكاذبة من اتحاد الكرة”.
وبيّن، أن “اتحاد الكرة وعدنا بتخصيص منحة مالية من رئاسة الوزراء للأندية الأهلية، والتي ليست لديها مؤسسة راعية، وعلى ضوء هذه الوعود قمنا بالتعاقد مع محترفين ولاعبين وبمبالغ عالية، لكن اتحاد الكرة لا يرد حتى على اتصالاتنا”.
ونوّه إلى إن “الجولة الحالية ستكون هي الأخيرة التي ستلعب وبعدها جميع الاندية الأهلية ستقدم طلبا للانسحاب من الدوري، إذا ما استمرت الوعود الكاذبة”.
وأشار إلى إن “عدد الاندية يبلغ أكثر من عشرة، وهي الحسين وعفك وسامراء وميسان والناصرية والجولان والرمادي والديوانية والغراف والكوفة، وجميعهم سيقدمون طلبا للانسحاب”.
وتعاني الأندية العراقية ضعفاً في التمويل، ما دفعها إلى التفكير بالانسحاب.
وكانت ادارة نادي الجولان قد اعلنت عن نيتها تعليق مشاركتها بالدوري الممتاز لكرة القدم، بسبب الأزمة المالية.
وقال نائب رئيس النادي، قاسم حسين، إن “إدارة النادي تطالب الاتحاد العراقي لكرة القدم، بالإيفاء بوعوده وصرف مستحقات كانت قد وعدت بها قبل انطلاق الدوري”.
وأضاف، ان “13 نادياً متضامن بضمنها نادينا، لقرار الانسحاب من الدوري الممتاز، إذا ما نفذ الاتحاد وعده وصرف المبالغ المخصصة”، مؤكدا أن “آخر موعد للانسحاب هو الأول من كانون الثاني من العام المقبل”.
وأشار الى ان الادارة اقنعت اللاعبين بالعودة الى التدريبات بعد انقطاعهم عنها منذ أيام عدة لعدم استلام مستحقاتهم، لافتاً إلى أن “الفريق يحقق نتائج جيدة بالدوري الممتاز، فقد فاز في آخر مباراتين في منافسات الدوري الممتاز”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى