أمريكا تحارب حرية التعبير بذريعة معاداة السامية

منذ اندلاع الحرب الفلسطينية مع الاحتلال الصهيوني، اجتاحت الجامعات الأمريكية، احتجاجات عارمة، مؤيدة للقضية الفلسطينية ورافضة لموقف واشنطن المؤيد للمجازر البشرية التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق المدنيين.
ووضعت الحرب بين “إسرائيل” والمقاومة الفلسطينية، الجامعات الخاصة في الولايات المتحدة، أمام معضلة دقيقة، تلبية لمطالب داعميها الأثرياء المؤيّدين للدولة العبرية، والحفاظ في الوقت عينه على حقّ طلابها في التعبير عن آرائهم الداعمة للفلسطينيين.
وقد تقدّمت رئيسة جامعة بنسلفانيا (UPenn) الأمريكية المرموقة إليزابيث ماغيل باستقالتها من منصبها في أعقاب موجة انتقادات واسعة طالتها على خلفية جلسة استماع في الكونغرس بشأن معاداة السامية في جامعات الولايات المتحدة بعد اندلاع الحرب الفلسطينية.
ويكفل الدستور الأمريكي حرية التعبير والإدلاء بالرأي، ويستند الكثير من مسؤولي الأحرام الجامعية الى تقرير لجنة كالفن لعام 1967 في الدفاع عن حرية الطلاب في التعبير عن مواقفهم.
وأعادت هذه الضغوط، تسليط الضوء على ضعف الدعم الحكومي للجامعات الخاصة وتركها عرضة لأهواء الأثرياء، ورأت باسكيريلا، أن الاعتماد على الدعم الخاص يفرض قيودا على الأساتذة والمسؤولين “لأنهم يخشون خسارة التبرعات”.



