اخر الأخبارطب وعلوم

تحذير طبي من عدوى “العين الوردية” لدى الأطفال

يمكن أن تنتشر عدوى “العين الوردية” لدى الأطفال، والتي تسمى أيضا التهاب الملتحمة، بسرعة وقد تنتقل بسهولة إلى أفراد الأسرة الآخرين.

وغالبا ما يحدث التهاب الملتحمة، وهي طبقة مخاطية رقيقة وشفافة تغطي السطح الداخلي للجفن والجزء الأبيض من مقلة العين، بسبب بكتيريا وفيروسات شديدة العدوى، كما يقول الدكتور بارامديب بيلخو، طبيب البصريات.

ويضيف بيلخو إن الفيروسات الغدية، وهي عائلة شديدة العدوى من مسببات الأمراض، تمثل أكثر من 75٪ من حالات التهاب الملتحمة المعدي.

وقال بيلخو: “في بعض حالات التهاب الملتحمة المعدي البكتيري، تكون المضادات الحيوية مطلوبة للمساعدة في تحقيق الشفاء، إلا أنها لن تنجح عندما يكون السبب فيروسيا. ولا توجد عوامل مضادة للفيروسات متاحة لعلاج التهاب الملتحمة المعدي”.

ويشعر الأشخاص الذين يعانون من العين الوردية برغبة شديدة في فرك العيون المصابة. ومن تلك الأسطح المصابة، يمكن للميكروبات أن تنتقل من أيدي شخص ما إلى الأسطح والأغراض الشخصية.

وقال بيلخو: “يحدُثُ العديدُ من حالات التهاب الملتحمة الفيروسي بعد اتصال مسبق أو وثيق بشخص مصاب بعدوى في الجهاز التنفسي العلوي، مثل البرد أو الأنفلوانزا”.

وأوضح بيلخو: “أن مفتاح العلاج هو ضمان اتخاذ تدابير النظافة الدقيقة لمنع انتشار المرض إلى العين وإلى الآخرين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى