“المسبحة” تفاصيل مثيرة يرويها بائع متجول

المراقب العراقي/بغداد..
للمسبحة عشاق لا ينفكون عن متابعة محال وبسطات تعرض أنواعا كثيرة منها كما يواصل باعتها عرض أصناف تصل الى أسعار عالية.
وفي منطقة العشار بمحافظة البصرة، ينتشر باعة السبح حاملين انواعا مميزة، تختلف عن بعضها من حيث السعر وعدد الخرز، ونوعية المادة المصنوعة منها.
ويقول قصي أبو عباس: “تختلف أنواع السبح التي أعرضها، فلدي “اليسر الحجازي، والكهرب الألماني” وتباع بالغرامات، وهناك النارجين، السندلوس التركي، العقيق الألماني، عظم الجمن، الزعفران، والنارجين المفضض، وهذه أحجار من الفئة المتوسطة”.
ويضيف: “لدي أيضا “الكشكولي”، وهي مسابح تصنع من مواد شبيهة بالبلاستيك أو الزجاج، وتأتي بـ 101 خرزة، وأسعارها مناسبة، وتتراوح بين 5 – 35 ألف دينار”.



