اخر الأخبارالاخيرة

تنور الـ”طين خاوة”.. تراث قائم

المراقب العراقي/بغداد..
تعود صناعة التنور في محافظة النجف إلى قرون، باستخدام الطين المأخوذ من منطقة بحر النجف المعروف بـ “طين خاوة”.
وتصل التنانير التي يصنعها عباس الجشعمي في ورشته وسط الكوفة، إلى محافظات الجنوب، والجاليات العراقية المغتربة التي تحن إلى الرغيف العراقي، وقد طرأت تغييرات على صناعة التنور بعد أن نشر اليمنيون طبق المندي في العراق، وأحبه العراقيون، ولذا فإن ورشة الجشعمي باتت تصنع التنور المعروف للخبز، وآخر بمقاسات خاصة، للمندي.
وما يميز هذه الصناعة بحسب الجشعمي استخدام الطين الخاوة، وهي مقاومة عالية للكسر أثناء النقل، ويتحمل درجات حرارة مرتفعة عند الاستخدام، ويتراوح عمره من 15 إلى 20 سنة.
‏ويتابع: “أن صناعة تنور المندي تعتمد على حجم الحفرة التي يقوم بتحضيرها الزبون في الأرض، وهو التنور الذي يستخدم في إعداد الدجاج والرز واللحم، ويختلف عن تنور المخابز ويطلبه أهل البصرة والعمارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى