اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

انتشار واسع وخطة امنية محكمة تسبق الانتخابات المحلية

استعداداً ليوم الاثنين المقبل

المراقب العراقي/ سيف مجيد..
ألزمت الحكومة العراقية التي يرأسها محمد شياع السوداني نفسها بإجراء الانتخابات المحلية بعد انقطاع استمر نحو 10 سنوات، واعلنت انها اكملت كافة الاستعدادات اللوجستية والمالية، بالإضافة الى اصدارها عددا من التوجيهات للقوات الامنية التي ستشرف على سير العملية امنياً، فيما شددت على اهمية إنجاح هذه المناسبة خاصة في ظل وجود اطراف اخرى تحاول عرقلتها.
وبالتزامن مع قرب موعد الانتخابات التي حددت في الثامن عشر من الشهر الحالي، تتسرب من هنا وهناك بعض الاخبار التي تفيد بوجود أطراف تسعى الى تنفيذ عمليات من شأنها ان تحدث خللا امنيا في البلاد، الغرض منه ضرب العملية الانتخابية في المناطق الساخنة، مثل كركوك وديالى وغيرها، خاصة أن الاخيرة شهدت قبل ايام عملا ارهابيا، راح ضحيته العديد من الشهداء والجرحى.
ويرى مراقبون أن الخروقات الامنية التي حصلت مؤخرا قد يكون لها تأثير كبير على سير العملية الانتخابية بانسيابية وسلاسة، خاصة أن تكرارها قد يؤدي الى عزوف العديد من المواطنين عن الانتخابات، وعلى إثر ذلك اصدرت الحكومة العراقية العديد من التوجيهات الصارمة التي شددت فيها على ضرورة ضبط الايقاع الامني وعدم السماح لأي طرف بخلخلة الوضع، والتأثير على هذه المناسبة المهمة.
وحول هذا الامر يقول المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد مقداد ميري في حديث لـ”المراقب العراقي” انه “فيما يتعلق بالاستعدادات الامنية للانتخابات فأن الاجهزة انهت كامل استعداداتها فيما يخص موضوع الاقتراع واكملت تأمين جميع المراكز وايضا احتياجات المفوضية من نقل الصناديق وتأمين محطات العد والفرز” مشيرا الى انه “تم ادخال كافة القطعات بالإنذار بالتوقيتات المحددة والمباشرة بتنفيذ الخطة الامنية”.
واضاف انه “لزاما على وزارة الداخلية ان تفرض القانون في اي مناسبة كانت او اي مكان وليس في اوقات الانتخابات فقط”.
الى ذلك يقول المحلل السياسي د.علي الطويل في حديث لـ”المراقب العراقي” ان “الطرف الثالث موجود ومتربص بالعراق منذ الاحتلال الامريكي ولغاية اليوم، ويستثمر كل ازمة لتحقيق مصالح استراتيجية”.
واضاف ان “كل المشاكل والازمات الحاصلة هي بفعل هذا الطرف الذي عادة ما يتكون من أذناب المحتل، الا أن الروح الصلبة للعراقيين مكنتهم من تجاوز هذه الخلافات” مؤكدا ان “هذا الطرف يستثمر الوضع الحالي من اجل عرقلة الانتخابات الا ان الحكومة كان لها موقف صلب”.
وأشار الى ان “التحذير الاخير الذي وجهه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بعدم الوقوف موقف المتفرج تجاه جهات تريد مصادرة رأي الشعب كان واضحاً”.
ودعا الطويل “اجهزة الدولة ان تكون في حذر مستمر وان تتخذ موقفا صلبا لكي تسير الامور بالاتجاه الصحيح وتستمر العملية السياسية في مسارها المعتاد”.
واعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول في وقت سابق انه حفاظاً على سلامة العملية الانتخابية، وإبعاداً لها عن أية تأثيرات سلبية؛ وجه رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، جميع القادة العسكريين والأمنيين، وقادة ومديري الأجهزة الأمنية، وآمري التشكيلات الأمنية والعسكرية، بالعمل والالتزام بتأمين الخيارات الحرة للمنتسبين والمقاتلين في التصويت الخاص، وعدم التدخل، بأي شكل من الأشكال، في خياراتهم الانتخابية، فيما شدد على اتخاذ أعلى حالات الضبط والمتابعة إزاء أية حالة تدخل في الاختيارات الانتخابية أو ربط بين جهة الصوت الانتخابي للمنتسب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى