كتائب حزب الله: السيدة فاطمة “ع” أول من قاومت الاستكبار لإحقاق الحق

المراقب العراقي/ بغداد..
أكد مجلس التعبئة الثقافية للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، أمس الثلاثاء، أن السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام أول من قاومت الاستكبار لإحقاق الحق.
وأفاد المجلس في بيان ورد لـ”المراقب العراقي” بأن “فاطمة (عليها السلام) صديقة شهيدة، بهذه الكلمات النورانية المعصومة نستقبل فيض ذكرى شهادتها والتي يكفيها فخرا أن يقف خير خلق الله تعالى، وخاتم رسله، على بابها ليستأذن الدخول إلى بيتها المبارك، قائلا: هكذا أمرني ربي! “.
وأوضح البيان أن “الظروف، تغيرت وحالت الأحوال، فأصبح بيتها مداهما لإيوائه الرافضين، وصار صاحب الحق بالنص الإلهي متهما بالباطل! فاُحرقت الدار، وأعتُدي على الحوراء الأنسية، وكُسر الضلع، في أول حادثة اقتحام لبيت آل النبي بعد رحيله إلى الرفيق الأعلى بفترة قصيرة!”.
وأضاف البيان أن “الصديقة الشهيدة قادت حركة مقاومة الاستكبار، وتكون بذلك أول مقاوم شهيد في سبيل إحقاق الحق، والدفاع عن الإمامة الإلهية، ولتخط للإنسان منهجا رافضا للخضوع والاستسلام في معركة الكرامة.”
وشدد مجلس التعبئة في بيان على” أننا اليوم بأمسِ الحاجة إلى معرفة واتباع منهجها المبارك في الثبات، والتضحية، والصمود في طريق تحرير عراقنا المحتل من القوات الأمريكية المتجاوزة لكل الأعراف، والقيم، والمخترقة لسيادة البلد، بقتل شبابه من أبناء المقاومة، والحشد، الذين قدموا التضحيات صونا للأرض والعرض”.
ولفت الى أن “الأمة الإسلامية محتاجة إلى المضي قدما في الاقتداء ببضعة المختار في مواجهة الكيانات الغاصبة لإرادتها، وخصوصا الكيان الصهيوني الذي يقتل المدنيين من النساء والأطفال في فلسطين بشكل مروع، مظهرا وجهه البشع، أمام صمت ضمير العالم.”
وختم البيان حديثه بالقول: “نحن نستذكر الصديقة الشهيدة فكأنها تهتف بنا أن أكملوا المسيرة في مواجهة محور الباطل، وقاوموا مهما غلت التضحيات، ولكم في تضحياتي أسوة”.



