اخر الأخبارثقافية

رسائل الوجع

وليد عبد الحميد العياري

على مرفأ الموت

أرست سفن الوجع.

وأنامل ريح صرصر

تعزف على قيثارة الألم

لحن الفناء.

ومواويل الغدر

شظايا الشوق

تحرق أفئدة الرسائل. .

ونسمات الخريف تصفع

وجه المساء الحزين..

تجرح خدود الورد.

من دماء الفرسان

تخضب أكف الشجاعة.

وأشواك الخيانة تذبح

وريد النجاة. .

وتقطع حبال الأمل. .

فوق فتيل العشق

تلتهب الحكايات.

ودموع العذارى كرذاذ المطر.

تجرح أصابع الليل الكئيب. .

على أجنحة السراب

ينام الوهم. ..

وتتشكل أماني الحالمين

فوق وجنتي القمر

تنعكس إشراقة النجوم. .

أرى قطرات الندى كبلور الرمل مستلقية

على صدور الزهور..

تمزج خمرة الندامى

بعلقم الشجن وسم الضغينة..

وتسكب في أكواب الحقد. .

أنامل الفجر تخيط أكفانا

للتائهين ..

ويحمل نعش العزيمة

فوق أكتاف النسمات الممزوجة بغبار الحسد. .

على جسر الانتظار

ينتحر الشوق

ويذبح الحنين. .

تحترق شموع الأمل الكاذب  ..

يسكب في كؤوس السفلة

سم الخداع. ..

تختلط أوراق المفاوضات

بأوراق النرد في ملهى المجانين وسماسرة الوطن

وعشاق العربدة.

وأجدني تائها في جزيرة العبث. .

أخيط لي عباءة ناسك

ملثم بكمامة الصمت المريب القاتل. .

ألوك شجني وبقايا حكايات مؤلمة. .

أضحك بداخلي عن زمن

اختبأ فيه العابثون

في كهوف الخوف.

ومعابد الموت البطيء..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى