معرض “الكتّاب يتضامنون”.. عندما تكون الثقافة كفعل مقاومة

انطلق الأحد الماضي في فضاء “بريفس” بالمدينة معرض للكتاب تحت عنوان “الكتّاب يتضامنون”، والذي يتواصل حتى الثالث من الشهر المقبل، بمشاركة عدد من الأكاديميين والباحثين والأدباء.
ويأتي المعرض جزءًا من مبادرة تحمل العنوان ذاته، حيث أعلن أربعون كاتباً تونسياً عن التبرّع بعائدات إصداراتهم إلى أهل غزة عن طريق الهلال الأحمر التونسي، كما تتضمّن الفعالية قراءات شعرية وحفل إشهار كتب وندوة حول أدب المقاومة.
ويضمّ المعرض نحو ثمانين عنواناً تتوزع بين الدراسات والمجموعات الشعرية والقصصية والرواية، أولى الأمسيات يشارك فيها عدد من الشعراء، منهم: جلال باباي، وفرج عمر الأزرق، وناجح شواري، وحسنا وقاء الجلاصي، وزهرة تابت، وحسيبة قنوني، ومحمد الصغير القاسمي، وتونس السنوسي، وآخرين.
وأشار الكاتب البشير الشيحي، وهو أحد المشاركين في الندوة، خلال حفل الافتتاح، إلى أن المثقف الذي لا يحمل رسالةً ولا يعبّر عن الإنسانية لا يمكن أن يكون مثقفاً، لأن الثقافة فعل تأسيسي وهي فعل مقاومة، وهي أيضاً فعل تحرّري ينتصر للإنسان فقط ولا ينتصر لأيّ سلطة.
وأجمعت بقية المداخلات على وحشية الاحتلال الإسرائيلي ودعمه المطلق من قبل الدول الغربية، واستعمال كل أساليب القتل والتجويع للفلسطينيين من أجل تهجيرهم القسري الذي يتجدد كل عشرية من الزمن دون أن يستطيع كسر تمسّكهم بالمقاومة والصمود حتى التحرير.
وتشتمل ندوة “أدب المقاومة” على ثلاث مداخلات، هي: “القضية الفلسطينية في الأدب التونسي”، و”إسرائيل والحرب الأهلية المؤدية إلى زوال ونهاية الدولة العبرية”، و”تطور المقاومة الفلسطينية في مواجهة المشروع الصهيوني من مشروع بازل إلى طوفان الأقصى”.



