شركة تعبئة الغاز تحذر المواطنين من خطر الاسطوانات البلاستيكية

بعد إعلانها آمنة قبل مدة
المراقب العراقي / بغداد…
يبدو أن شركة تعبئة وخدمات الغاز قد أصبحت تناقض نفسها بشأن اسطوانات الغاز البلاستيكية حيث إنها اعلنت من قبل جودة هذه الاسطوانات بينما صدر بيانها أمس بأنها تشكل خطراً على حياة المواطنين.
في التاسع والعشرين من آب 2018 أعلنت وزارة النفط عن استيرادها 250 ألف أسطوانة غاز بلاستيكية جديدة من مناشئ أوروبية، ليتم توزيعها على المواطنين، واستبدالها بالأسطوانات الحديدية مجانًا ولكن فجأة أصبحت هذه الاسطوانات تشكل خطرا على المواطنين فقد حذرت شركة تعبئة وخدمات الغاز في وزارة النفط، أمس السبت، من دخول اسطوانات بلاستيكية غير مطابقة للمواصفات القياسية والفنية، فيما أشارت إلى أنها تشكل خطراً على حياة المواطنين.
وذكر بيان لوزارة النفط، تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه: ان “شركة تعبئة وخدمات الغاز، تحذر المواطنين وساحات ومنافذ بيع اسطوانات الغاز من اقتناء وتداول اسطوانات بلاستيكية غير مطابقة للمواصفات القياسية والفنية لأنها تشكل خطراً على حياة المواطنين”.
وقال مدير عام الشركة انمار علي حسين بحسب البيان: ان” الشركة قد رصدت دخول إسطوانات بلاستيكية غير مطابقة للمواصفات الفنية والقياسية إلى العاصمة بغداد وبعض المحافظات بطرق وأساليب غير مشروعة، محذراً المواطنين من استخدامها أو تداولها لأنها تشكل خطراً عليهم”.
وأشار المدير العام إلى اتخاذ الشركة إجراءات مشددة على منافذ وساحات بيع الغاز والوكلاء الجوالين، ومفاتحة الجهات الأمنية وشرطة الطاقة والمنافذ الحدودية والسيطرات بين المحافظات لغرض القاء القبض على المتورطين ومصادرة الاسطوانات غير المطابقة للمواصفات، إلى جانب اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
الغريب ان هذا البيان يخالف ما كانت قد اوضحته شركة تعبئة الغاز، حقيقة خطورة الاسطوانات البلاستيكية الجديدة، مؤكدة انها تتحمل درجات حرارة عالية وذكر بيان للشركة صدر في الثاني والعشرين من نيسان عام2019 ، اطلعت عليه ” المراقب العراقي “: ان ” بعض وسائل التواصل الإجتماعي تداولت أخباراً وتعليقات بشأن الإسطوانات البلاستيكية التي تُسوقها شركة تعبئة الغاز بفروعها كافة بأنها خطرة وما الى ذلك من الشائعات “.
واضاف انه “في الوقت الذي نهيب بالجميع اعتماد المعلومة من المصادر الرسمية، نؤكد أنّ اسطونات الغاز البلاستيكية الجديدة هي ذات منشأ أوروبي نرويجي، وبمواصفات عالية ومصّنعة من مواد مركبة من الفايبر كلاس والبولي اثيلين وبتقنية عالية، وتتحمل درجات الحرارة العالية والضغط الكبير حيث تتلاءم مع اجواء العراق وصيفه اللاهب”.
واوضح بيان الشركة “من هذا المنطلق، تحرص الشركة على تسويق هذه الاسطوانات، والتي تمت تجربتها واقتناؤها من قبل المواطنين، واثبتت نجاحها، كون اسطوانات الغاز الحديدية المستخدمة حالياً بدأت تتعرض للتلف نتيجة قدمها وسوء التعامل معها، لاسيما وزنها المرهق لأصحاب المجمعات السكنية والبناء العمودي وربات البيوت، مقارنة بوزن الإسطوانة البلاستيكية الخفيفة، إذ يبلغ وزنها تقريباً 5 كيلوغرامات ونصف الكيلو وهي فارغة، في حين يبلغ وزنها وهي مملوءة بالغاز 17 كغم والذي يعادل وزن الاسطوانة الحديدية وهي فارغة”.
وأكدت الشركة أن “وزارة النفط وعبر شركة تعبئة الغاز بدأت بتسويق الاسطوانات البلاستيكية بدفعات تدريجية وحسب الخطط المُعتمدة، عبر منافذها المنتشرة في العراق”.



