صحفي يوثق مشهدا يدمي القلب في غزة

تحاول عائلات غزة رغم كل الصعاب التى تواجهها إثر العدوان الغاشم من الكيان الصهيونى، التمتع بالقدر القليل من معالم الحياة الطبيعة.
ويُعد سلاح الصبر والصمود والإصرار، الأقوى للأهالي في غزة الصابرة امام آلة الموت الوحشية التي تحصد الأطفال والنساء في مشهد دموي لم يرَ له العالم مثيلا.
وفي موقف دموي يضاف الى سلسلة الإرهاب الصهيوني، أظهرت مواقع التواصل الاجتماعي مشهدا لعائلة قصفها الاحتلال وهي لا تزال تتناول وجبة الافطار، ما اظهر مزيجا من الدماء والاكل الذي يكسيه التراب ما أطلق عليه في السوشيال ميديا” الوجبة الأخيرة وسط مظاهر الموت”.
ووثق أحد الصحفيين هذا المشهد المؤثر الذي يدمي القلوب، ونشر الصور على موقع “إنستغرام”، لتظهر الصور أطباق الطعام كما هي وسط الركام والأنقاض، وعلق عليها: “هذا ما تفعله صواريخ الاحتلال للمدنيين الآمنين في منازلهم”.



