ناديا السيتي وتشيلسي مهددان بالهبوط الى الدرجة الأدنى

بعد عقوبة ايفرتون
المراقب العراقي/ متابعة..
يواجه مانشستر سيتي وتشيلسي، خطر الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن شكل خصم 10 نقاط من رصيد إيفرتون تهديدًا قويًا لهما، وفقًا للمستشار المالي السابق لفريق المدرب بيب جوارديولا.
ويخطط إيفرتون للاستئناف على القرار، حيث بات في موقف لا يحسد عليه ضمن مسعاه للنجاة من الهبوط.
ويواجه سيتي 115 انتهاكًا مزعومًا للقواعد المالية في الدوري الإنجليزي، وقد يواجه تشيلسي تدقيقًا بشأن المدفوعات المزعومة المرتبطة بالمالك السابق رومان أبراموفيتش.
وقال المحامي ستيفان بورسون الذي قدم المشورة لمانشستر سيتي عبر حسابه على منصة “إكس”: “دون رؤية الحكم، خصم 10 نقاط من رصيد إيفرتون قرار قاسٍ بسبب انتهاك صريح للعب المالي النظيف، لكنه يعزز أن العقوبات المتوقع فرضها على سيتي (إذا ثبتت إدانته)، والآن تشيلسي (إذا تم توجيه الاتهام إليه والاعتراف بوجود مدفوعات خارج السجلات)، من المحتمل أن تؤدي للهبوط”.
وأضاف بورسون: “هناك شيء واحد مؤكد نظرًا لحجم هذه العقوبة الرياضية، فإن تلقي تشيلسي غرامة فقط بعد انتهاك قوانين اللعب المالي النظيف وقوانين الربح والاستدامة، يحتاج لإعادة نظر عاجلة وفورية”.
وتابع: “قد تكون نافذة يناير مثيرة للاهتمام، حتى في أفضل الحالات، لم يعد بإمكانهم الاعتماد على القدرة على إقناع لجنة مستقلة بقبول مخصصات كوفيد والعقوبات الخاصة بهم كتعديلات استثنائية”.
وتحدث بورسون أيضًا عن كون الهبوط عقوبة محتملة إذا ثبتت إدانة مانشستر سيتي، وقال: “سواءً كان الأمر مثيرًا للقلق أم لا، فإن الحجم الهائل للهم الدوري الإنجليزي وصل إلى المستوى الذي إذا تم إثباتها، فيجب أن تؤدي للهبوط”.
الى ذلك، تعتزم أندية بيرنلي وليدز يونايتد وليستر سيتي، مقاضاة إيفرتون بمبلغ إجمالي قدره 300 مليون جنيه إسترليني، بعد إدانة الأخير بانتهاك قواعد اللعب المالي النظيف.
وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن شخصيات بارزة في الأندية الثلاثة، عقدت محادثات لتأكيد خططها لرفع دعوى قضائية، بعدما أعلن الدوري الإنجليزي الممتاز إدانة إيفرتون، وخصم 10 نقاط من رصيده، وهي العقوبة الأكبر في تاريخ المسابقة.
ووافق الثلاثي “المتضرر” على متابعة تهديداته السابقة بمقاضاة إيفرتون، والتي صاغها “بيرنلي وليدز يونايتد وليستر سيتي” خلال الصيف الماضي، بعدما أفلت التوفيز بصعوبة من الهبوط في اليوم الأخير من الموسم، بفارق نقطتين فقط.
وهبط ليدز وليستر سيتي إلى الدرجة الثانية، ودعمهما بيرنلي الذي ظل مقتنعا بأن إنفاق إيفرتون انتهك القواعد المالية، في الموسم السابق، عندما هبط الفريق إلى التشامبيونشيب.
وقد أعربت الأندية الثلاثة، مراراً وتكراراً، عن استيائها من عدم التعامل مع قضية إيفرتون، في الموسم الماضي.
ومن المفهوم أنها تشعر بقوة أكبر بعد صدور حكم الإدانة، لأن خصم النقاط في الموسم السابق كان سيساعد أحدها على تجنب الهبوط.
ويعتمد الرقم (300 مليون جنيه إسترليني) على تقدير كل من الأندية الثلاثة، أنه خسر تقريبا 100 مليون إسترليني، بسبب هبوطه إلى الدرجة الثانية.
ويمثل احتمال مواجهة إجراءات قانونية مشتركة من 3 أندية، ضربة كبيرة أخرى لإيفرتون، ويمكن أن يعرقل عملية الاستحواذ على التوفيز، المخطط لها من قبل شركة الاستثمار الأمريكية “777 بارتنرز”.



