“أم المراية” مسرحية عن معاناة العراقيين خلال سنوات الإرهاب

بعد المحافظات المحررة تستقر في بغداد
المراقب العراقي / المحرر الثقافي…
قررت فرقة غانم حميد للفنون عرض مسرحية “أم المراية” على قاعة مسرح الرشيد اعتبارا من يوم غد الثلاثاء، بعد انتهاء جولة لها في المحافظات المحررة وهي مسرحية عن معاناة العراقيين في سنوات الارهاب.
وقال المخرج غانم حميد في تصريح خص به ” المراقب العراقي ” إن” مسرحية “أم المراية” وبعد جولتها في عدد من المحافظات المحررة وتحقيقها نجاحا كبيرا تقرر تحديد موعد العرض الأخير للمسرحية ومسك الختام بالعاصمة بغداد وهو يوم غد الثلاثاء”.
واضاف: أنه “اختار العاصمة بغداد بإعتبارها أما لجميع العراقيين والحضن الدافئ لباقي محافظاتنا الجميلة واساس كل شي داخل العراق ولهذا فإن مسك الختام لعروضنا سيكون فيها وهذا القرار تم باغلبية الاراء داخل الفرقة ونحب أن نذكركم بأن مسرحية أم المراية من كتابة حسين النجار واخراج غانم حميد وتمثيل هناء محمد وناهي مهدي ومحمد هاشم وعلي نجم ومحمد شنيشل ومحبة واحمد غانم”.
واشار الى ان “العرض سيكون يوم الثلاثاء الساعة 6 بتوقيت بغداد على قاعة مسرح الرشيد لكونه واحدا من اهم مسارح العراق والعلامة المسرحية الكبرى في العاصمة بغداد لاسيما بعد عملية ترميمه “.
وأوضح: ان “موضوع المسرحية هو طرح معاناة العراقيين من سنوات الارهاب التي كانت علامة سوداء في تأريخ العراق ومحاولتهم التخلص من العصابات التي أحرقت الاخضر في البلاد”.
من جهته قال الناقد عبد العليم البناء ان العرض مزج بين الهم الوطني والفكر الشعبي الى جانب الاطار الكوميدي الساخر في مهمة صعبة افلح فيها كثيرا.ويقف خلفه مفسر النص وداعمه بالحركة والاداء والانارة والصوت المعلم المبدع المخرج غانم حميد وهو فنان يفهم التلقي بوعي كبير وقادر على منحه متعة بافكار كبيرة..ما خلق سمفونية وطنية شعبية اجتماعية كوميدية من خلال ام المراية التي ادتها بأقتدار القنانة الراقية هناء محمد التي كانت في ادوارها بلسما شافيا لاحقاد الماضي ونبذ العنف وروح التسامح والسلام ودعم العائلة العراقية ودعوتها لبناء البلاد والنهوض بواقع العراق نحو افاق مستقبلية اجمل واعظم يرافقها الفنان المجتهد وصاحب الحضور الكبير ناهي مهدي وهو يشد من ازر امه(ام المراية)باسلوب كوميدي ساخر ولطيف وقد تعاطف الجمهور الموصلي معه على نحو كبير لاسيما في قفشاته الكوميدية”.
وأكمل :في حين يقف الفنان الكبير والمبدع محمد هاشم باحثا عن نفسه وسط الازمات التي تأكل البلاد وتضيع منها فرصة البناء وهاشم فنان قدير يقدم فنا راقيا من خلال ادواره المتعددة في العرض وكذلك الفنان علي نجم الدين الذي يبدل شكله في اداء راق مع كل شخصية يقدمها ,وحين قدم دور العاشق اطرب له الجمهورالموصلي وتعاطف معه الى حد كبير وكذلك المحببة في مقطع عودته لخدمة القوات المسلحة .
وبين :أن”الفنان القدير محمود شنيشل الذي لايمثل بل يؤدي بأسترخاء عال يجعله مبدعا في ادواره سواء كانت ادوارا كبيرة او صغيرة لان يعرف كيف يصل الى الابداع .اما الوجهان الجديدان(احمد غانم ومحبة) فكانا نكهة لطيفة في العمل رغم ان أحمد كان بدور ارهابي ومحبة بدورعاشقة ولهانة وقدما دوريهما بطريقة معبرة توحي بالكثير من الامكانيات التي ستظهر للعلن حين تلوح لهما فرصة الابداع في دور اكبر او شخصيات اكثر تأثيرا”.



