“الإرهاب” الصهيوني يوغل بدماء المدنيين ويهدد بجريمة “النووي”

الكيان المحتل يقامر بأرواح الفلسطينيين
المراقب العراقي/ متابعة..
ما يزال الارهاب الصهيوني مستمرا في فلسطين المحتلة على الرغم من كثرة المجازر التي ارتُكبت خلال الفترة المنصرمة منذ بداية عملية طوفان الاقصى التي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية الساعية الى تحرير أرضها من الهيمنة الصهيونية، الا ان سلطات الاحتلال قامت بالرد على هذه العملية بأبشع الصور، متجاوزة على القوانين الدولية والإلهية والانسانية عبر قتلها للاطفال والنساء وكبار السن، بعدوان صاروخي لم يسبق له مثيل منذ اندلاع المواجهات بين جيش الاحتلال والفلسطينيين.
ورغم بشاعة الهجوم الذي تنفذه قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، يخرج أحد وزراء الاحتلال ليقول ان القاء قنبلة نووية على غزة هو أحد الخيارات المطروحة، ذلك بعد ان عجزوا من اختراق صفوف فصائل المقاومة التي اظهرت شجاعة وارادة لا نظير لهما في سبيل استعادة الاراضي المسلوبة من قبل الاحتلال الصهيوني.
ويظهر هذا التصريح الحقد الكبير الذي يكنه الصهاينة على العرب والاسلام بشكل عام، ويبرهن للعالم اجمع حجم الظلم والحيف الذي وقع على فلسطين مقابل سكوت المجتمع الدولي عن هذه التهديدات التي من شأنها ان تنهي الحياة في فلسطين.
وتعليقا على التهديد الصهيوني في استخدام النووي يقول النائب بمجلس الشعب المصري والإعلامي مصطفى بكري انه “عندما يصرح وزير التراث الإسرائيلي بأن الحل مع غزة هو ضربها بقنبله نووية، وأن قطاع غزة يجب ألا يبقى على وجه الأرض، وأن تقام بدلا منه مستوطنات إسرائيلية، والعالم صامت، أخرس، فغدا سيهددون بلداننا العربية، بلدا، بلدا، وينفردون بنا، الواحد، تلو الآخر، أين أمتنا، أين القانون الدولي، أين مجلس الأمن”.
وأضاف: “اسمع يا وزير الغبرة، أنت وحكومتك العاجزةعن المواجهة، كل الشعب العربي سيرتدي ثوب المقاومة، وستكونون أنتم السبب في نهاية إسرائيل، بعد أن أسقطتم بأيديكم كل خيارات السلام حذارِ من صحوة المارد العربي”.
وردت حركة حماس، على تصريح الوزير الإرهابي أميخاي إلياهو بإلقاء قنبلة نووية على غزة، بأن هذا تعبير عن نازية الاحتلال وتفكيره في الإبادة الجماعية بعد فشله عسكرياً أمام المقاومة.
وذكر بيان للحركة أن تصريح ما يسمى وزير التراث في الحكومة الصهيونية أميخاي إلياهو بأن “إلقاء قنبلة نووية على قطاع غزة هو أحد الحلول” لم يأت من فراغ وإنما هو تعبير عن مستوى الانحطاط والنازية والسادية التي تدور في أروقة وعقل هذا الكيان المحتل القائم على القتل والإبادة الجماعية، والتعامل مع الآخرين على أنهم حيوانات بشكل بشر كما ورد على لسان وزير حرب الاحتلال بيني غانتس في الأيام الأولى لهذا العدوان الوحشي على شعبنا في قطاع غزة.
ودعت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمحاكم الدولية ذات العلاقة إلى أخذ تصريح هذا النازي الإرهابي المجرم وتصريحات قيادات الاحتلال على محمل الجد، واتخاذ ما يلزم من إجراءات عاجلة لوقف هذا الكيان عن حرب الإبادة التي يرتكبها في قطاع غزة، ومحاسبة قادة الكيان على جرائمهم الفظيعة، ونحذّر من أن الصمت أو التقاعس الدولي، سيعدّ تشجيعاً لهؤلاء الإرهابيين القتلة، على مواصلة مجزرة القرن وحرب الإبادة ضد شعبنا؛ وسيجعل المنطقة بأسرها على بركان لهب يهدد الإقليم والعالم.



