اخر الأخبارثقافية

بعضها تناول جاسوسية الاحتلال الصهيوني.. تعرّف على آخر إصدارات دور النشر

المراقب العراقي/ متابعة..

صدر مؤخراً كتاب “المختبر الفلسطيني” عن “منشورات فيرسو” إذ يتحدث عن كيف تُصدّر إسرائيل تكنولوجيا الاحتلال حول العالم للكاتب الأسترالي الألماني أنتوني لوينشتاين. يفصّل الكتاب كيف استخدم المجمّع الصناعي العسكري الإسرائيلي فلسطين المحتلّة على مدار أكثر من خمسين عاماً في اختبار للأسلحة وتكنولوجيا المراقبة التي يصدّرها لاحقاً إلى العالم، من برنامج “بيغاسوس” للتجسّس، والأسلحة التي بِيعت لجيش ميانمار وقُتل بها آلاف الروهينغا، إلى الطائرات بدون طيّار التي يستخدمها الاتحاد الأوروبي لمراقبة المهاجرين في البحر المتوسط ​​الذين تُركوا ليغرقوا.

جِئن من فلسطين في الستينيات، ونظّمن أنفسهن حول “اتحاد الطلاب الفلسطينيّين”، وقدّمن رواية مختلفة عن تلك التي فرضتها الدعاية الصهيونية، وأسّسن مُجتمعاً فلسطينياً متماسكاً في كتالونيا. وبعد سنوات، أنشأن ما يُعرف بـ”حركة التضامن مع فلسطين”. إنهن ناشطات يعملن في مجموعات وتنظيمات ضدّ العنف، وهدفهنّ مشترك: الدفاع عن حقوق الإنسان وحرية الشعب الفلسطيني. هذه هي قصة كتاب “قرن من المقاومة الفلسطينية: قصص في التضامن والممارسات النشاطية”، الصادر عن دار “إكاريا” الإسبانية، للباحث النفساني الكتلاني تشوس بلانكو فيرناندز.

اما الكتاب الآخر فهو “لستَ شاعراً في غرناطة” عنوان المختارات الشعرية التي ترجمها إلى الفرنسية الشاعر المغربي عبد اللطيف اللَّعبي من شعر الزميل الشاعر الفلسطيني نجوان درويش، وصدرت حديثاً عن منشورات “كاستور أسترال” Le Castor astral الباريسية. يقدّم اللَّعبي تجربة نجوان درويش من خلال مختارات من خمس مجموعات شعرية أصدرها بين 2018 و2022 وهي: “تَعِب المعلَّقون” و “كلّما اقتربت من عاصفة” و”لستَ شاعراً في غرناطة”، و”استيقظنا مرّةً في الجنّة”، و”كرسيّ على سور عكّا”.

في مقدمته، يكتب اللَّعبي: “بضع كلمات تكفي نجوان درويش ليكتب بيراع غاضب دراما الكائن الفلسطيني في حالاته الإنسانية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى