لاعبو الرديف الحل المؤقت لأزمة الميناء

المراقب العراقي/ بغداد..
طلب نادي الميناء من الاتحاد العراقي لكرة القدم، دراسة قرار منح حق الميناء في تسجيل لاعبي الرديف المسجلين في كشوفات النادي قبل مواجهة الكرخ، اليوم الثلاثاء على ملعب الراحل أحمد راضي بالعاصمة بغداد، ضمن الجولة الثانية للدوري.
وقال رافد سالم عضو الجهاز الفني للميناء، انه “على الاتحاد العراقي دراسة قرار منح حق الميناء في تسجيل لاعبي الرديف المسجلين في كشوفات النادي، وهذا لا يتعارض إطلاقا مع جميع لوائح الدوريات المحترفة على مستوى العالم”.
وأضاف، انه “بخلاف ذلك لا يمكن الاستمرار بالدوري بحارسين و14 لاعبا فقط، بغض النظر عن خبراتهم وقدراتهم.. وإذا أردتم مساعدة الفريق في الاستمرار، فلابد من خطوات عملية وواقعية”.
وأوضح، انه “للأمانة الاتحاد العراقي لكرة القدم لم يكن يعلم بالقرار، وكان على القسم القانوني في فيفا ومن أصدر العقوبة إعلامه بالقرار الأخير الذي حرمنا من أبرز لاعبينا الجدد والمحترفين”.
ونوّه الى ان “إدارة الميناء علمت بالقرار قبل يومين من انطلاق الدوري، برغم أنه صدر في تموز الماضي، وإذا رفع الحظر ستكون خطوة هائلة وجبارة.. ولكن القرار لا يقبل الاستئناف من الناحية القانونية”.
وأردف، ان “الميناء ظلم كثيراً ولكن الإجراءات القانونية واستغلال بيان للنادي في وقت سابق، ليست له أية علاقة بموضوع المحترفين السابقين، وهناك أندية كثيرة محليا وخارجيا مرت بذات الظروف ولكن لم تتعرّض لكل هذه العقوبات”.
يذكر أن الميناء خاض مباراته الأولى بقائمة ضمت 16 لاعباً محلياً بعد قرار الفيفا بمنع إشراك لاعبيه الجدد من المحليين والمحترفين على خلفية عدم تسديد مستحقات مالية لعدد من المحترفين السابقين.



