اراء

أوروبا تخشى عودة الصهاينة إليها

بقلم/ سامي جواد كاظم..

زخم الأخبار والتقارير التي تعج بها كل وسائل الاعلام عمّا يجري على ارض فلسطين الحرة واقع حال بحيث نسوا أوكرانيا ونسوا حرب السودان ونسوا بقية الاحداث في ليبيا وافغانسان، هذه الاخبار من الطبيعي ان فيها الكذب والمبالغة والصدق ومهما تكن فالقاسم المشترك بينها كلها ان المقاومة اخترقت استخباراتهم وقوتهم بطريقة مذهلة وشجاعة واثبتت ضعف الصهاينة ويقابلها القصف الوحشي لابرياء فلسطين ولم تحدث الى الان مواجهة جندي صهيوني لمقاوم فلسطيني واحد بل استخدموا اسلحتهم على العزل اطفالا ونساءً. واقول للضفة الغربية مع الاسف عليكم والكيان يعتقل ابناءكم لكي يكونوا ورقة تبادل المعتقلين.

الان الزيارات المكّوكية لرؤساء امريكا وبريطانيا والمانيا ووزارئهم للكيان الصهيوني هذه الزيارات دوافعها ثلاثة امور. الامر الاول محاولتهم رفع معنويات النتن ياهو وهو يرى صواريخ المقاومة في كل مكان وفي اي زمان بحيث انه اختبأ ومعه وزير خارجية دولة الشيطان الاكبر تحت الارض من احدى صواريخ المقاومة، ويطمئنونه بانهم معه وسيبذلون قصارى جهدهم في تسخير الكذب الاعلامي والدعم اللوجستي له .

الامر الثاني ان هذه الدول بدأت تصرح عن عدد مواطنيها المعتقلين والمقتولين في فلسطين من حملة الجنسية الصهيونية وهؤلاء المرتزقة الذين واعدتهم حكومات تلك الدول بارض الميعاد ودولة الديمقراطية والعلمانية والحرية والتجارة الحرة، فالصهاينة الذين شكلوا دولة الصهاينة هم من اوروبا وامريكا وحتى يثبت هؤلاء الرؤساء الذين زاروا الكيان لمرتزقتهم بانهم سيعملون على اطلاق سراحهم واعادة الاوضاع لهم .

الامر الثالث والمهم ان هذه الدول تخشى زوال الكيان ليس حزنا على الكيان بل مرتزقتهم الذي جاءوا الى فلسطين سيعودون لهم وهذا يعني ارتفاع مستوى الجريمة في بلدانهم ، ناهيكم عن الكره والبغض الذي يكنه الاوروبيون والامريكيون لليهود الصهاينة .

لربما تسأل كيف ترتفع الجريمة في بلدانهم؟ اقول انظروا الى المجازر البشعة والاعتداء على الابرياء في فلسطين من يقوم بها؟ انهم جنود صهاينة ولوبحثت عن اصولهم ستجدهم امريكانا المانا فرنساويين انجليزا، وعند زوال الكيان الصهيوني سيعودون لبلدانهم الاصلية ليمارسوا افعالهم الاجرامية .

البغض والحقد الذي يحمله المتطرفون من اوروبا وامريكا للعرب والمسلمين هذا نتاج العلمانية التي سمحت لهم تحت غطاء الحرية الغاء جنسيات وقوميات بحجة انهم اعداء للنهضة والتطور الاوروبي، وقد تناقلت وسائل الاعلام الامريكي المجرم الذي طعن طفلا فلسطينيا عمره ست سنوات (16) طعنة حتى قتله، هذا ليس نتاج يوم وليلة بل بعد ضخ اعلامي مدروس لشحن صدورهم بالحقد والكراهية للمسلمين.

وآخر مالديهم من اجراءات لاحتواء هزيمة الصهاينة بعدما اصبحوا على علم ويقين اذا ما تدخلوا مباشرة لاعانة الصهاينة بان الجبهات التي ستفتح عليهم لا يعلمون من اين بفضل العاملين وليس المنددين والمتخاذلين واقصد بالعاملين محور المقاومة الابطال، ولهذا تجد هذه الحكومات المرعوبة في اوروبا والشيطان الاكبر تصدر قرارات بمنع رفع العلم الفلسطيني او منع من يؤيد حماس او منع تناول صور اذلال الصهاينة على يد المقاومة بل مارسوا وأدَ الحرية وحجب الاعلام الصادق حتى لاتطلع شعوبهم على الاجرام الصهيوني الذي بات واضحا للعالم بسبب حجم التظاهرات التي خرجت تندد بالاجرام الصهيوني .

مشكلة الصهاينة اذا وقفت الحرب ليس لديهم اية ورقة تفاوضية مع المقاومة بل عليها ان تنفذ املاءات المقاومة ولان المعتقلين الارهابيين الصهاينة بلغ عددهم فوق الخيال بعدما كان الكيان الصهيوني يثور اذا أسر جندي بل اذا احتفظت المقاومة بفطيسة جندي صهيوني فكيف بالمقاومة وهي تحتفظ باكثر من الف وبضمنهم قادة، كيف وبالمقاومة تحتفظ ايضا بمئات من جثث الصهاينة؟ كيف بالمقاومة وهي تسرح وتمرح في مستوطناتهم التي اصبحت مدن اشباح في الشمال والجنوب، بل اصبحت قيادة المعركة بأمر المقاومة .

أصبح الكذب عنوان الإعلام الأوروبي والأمريكي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى