اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

بايدن يرقص على جراح الفلسطينيين ويدافع عن جريمة “المعمداني”

الغرب يكشف عن وجهه “القبيح”
المراقب العراقي/ سيف مجيد..
يستمر الكيان المحتل، بتنفيذه جرائم الإبادة بحق أهالي غزة، على نحو اسبوعين متواصلين، حيث وصل عدد الشهداء الى ما يقارب الـ4 آلاف، بالإضافة الى آلاف الجرحى، وما ينشر من مشاهد لضحايا العدوان الصهيوني تقشعر له الأبدان نتيجة للوحشية والهمجية، المتبعة من قبل سلطات الاحتلال، إلا ان هذا لم يهز مشاعر بعض الدول ومنها الولايات المتحدة الأمريكية، التي أعلن رئيسها وبكل “وقاحة” خلال زيارته الى تل أبيب، انه جاء لتقديم الدعم الى “اسرائيل” وحتى يعلم الجميع ان الكيان مدعوم من قبل أمريكا.
وطالما صدع الغرب رؤوس العالم بقضايا حقوق الإنسان والدفاع عنها، من خلال نشره آلاف المنظمات التي هي بالأساس مراكز تجسس تعمل تحت غطاء الحقوق، إلا ان جميع هذه الشعارات اختفت ولم نسمع منها تعليقاً يليق بحجم المجزرة التي نفذها الاحتلال بحق أطفال غزة وتنفيذهم لضربة جوية على مستشفى لجأت الأهالي اليه، للاحتماء من صواريخ الاحتلال، كونهم لم يعتقدوا ان يتم قتلهم في هذا المكان الذي حسبوه آمناً.
وعن هذا الأمر، يقول المحلل السياسي صباح العكيلي في حديث لـ”المراقب العراقي”: “الكل يعلم ان الولايات المتحدة داعمة للكيان الصهيوني في كل الأحوال”، مبيناً ان “ما يرتكبه الكيان من جرائم بحق الانسانية هي ليست بجديدة على مدى 75 سنة، وهو يستمر بقتل ابناء فلسطين بمذابح ومجازر مختلفة”.
وأضاف، ان “فشل مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار بوقف إطلاق النار في غزة، جاء بفيتو وضغط أمريكي لإبقاء دوامة العنف ضد الشعب الفلسطيني، وهذا ما أنتج عنه جريمة المعمداني التي أغلب ضحاياها كانوا من الأطفال والنساء”.
وأوضح، ان “بايدن يعلن ويصرّح بدعمه للكيان الصهيوني، وهو يرى بأم عينه هذه الابادة بحق فلسطين ويضع اللوم على فصائل المقاومة، بالتالي فأن الولايات المتحدة ومنذ تأسيسها وهي تنتهج الإجرام وبنت دولتها على جماجم عشرين مليون انسان من السكان الأصليين في الولايات المتحدة”.
وأشار الى ان “هذه الجرائم تتحمل مسؤوليتها أمريكا وكل من يقف الى جانب الكيان الصهيوني، وان قتل النساء والأطفال جريمة حرب وممكن ان يكون العالم على مفترق طرق بين مؤيد ومعارض لأبناء الشعب الفلسطيني الذي لا يريد سوى الحصول على حقوقه المشروعة وتحرير أراضيه من الكيان الصهيوني”.
ومنذ صباح السابع من تشرين الاول، أطلقت المقاومة الإسلامية في فلسطين، رشقات صاروخية مكثفة من قطاع غزة باتجاه “إسرائيل”، إضافة إلى تسلل بري وبحري وجوي، ودوّت صفّارات الرعب في الأراضي المحتلة من بينها “تل أبيب والقدس وأسدود وعسقلان”. فيما ردَّ جيش الاحتلال الاجرامي بشنّ غارات على مناطق مختلفة من قطاع غزة، مستهدفاً المدنيين وإطلاق الضربات الجوية على المجمعات السكنية، ما خلف أعداداً كبيرة من الشهداء والجرحى.
يذكر ان سلطات الاحتلال نفذت ضربة جوية على مستشفى المعمداني في قطاع غزة والتي راح ضحيتها نحو 500 شهيد وألف مصاب، في أبشع المجازر البشرية، وعلى إثرها خرج المئات من المؤيدين للقضية الفلسطينية في احتجاجات أمام سفارات الكيان الغاصب وأمريكا، كما طالبت بضرورة اتخاذ موقف حاسم من هذه الإبادة، فضلا عن طرد كل من يدعم هذه الجرائم ويؤيدها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى