اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

جرائم الصهاينة في فلسطين تفتح أبواب جهنم على قواعد الاحتلال الامريكي بالعراق

“الأسد” و”حرير” في مرمى نيران المقاومة الاسلامية


المراقب العراقي/ سداد الخفاجي..
تتوالى ردود أفعال الشعوب الإسلامية المنددة بالقصف الإسرائيلي على قطاع غزة، وعلى وجه الخصوص جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مستشفى (المعمداني) والتي أسفرت عن استشهاد قرابة 500 شخص ومئات الجرحى.
وخرجت تظاهرات شعبية واسعة في الكثير من البلدان العربية والإسلامية بما فيها العراق ولبنان واليمن وقطر وتركيا وتونس لإدانة جريمة الصهاينة في قصف مستشفى المعمداني بغزة، كما شهدت أغلب مدن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تظاهرات حاشدة دعماً للشعب الفلسطيني وتنديداً بالعدوان الوحشي على غزة.
وشهدت المؤسسات الرسمية والجامعات والمدارس في عموم محافظات العراق وقفات تضامن وحداد على شهداء غزة والقصف على مستشفى المعمداني، فيما دعت جهات سياسية الى استمرار التظاهرات الحاشدة تنديداً بالمجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، مطالبة بخروج قوات الاحتلال الأمريكي من العراق.
كتائب حزب الله: أمريكا تساند التوحش الصهيوني
المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله أدانت الجرائم الوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق المدنيين في قطاع غزة، مؤكدة أن “ما تعرض له شعبنا العراقي في السنوات الماضية من جرائم قتل وتهجير وتفجير على يد داعش صنيعة أمريكا، يتكرر بوحشية اليوم بحق المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ غزة الصمود من قبل الصهيونية الإجرامية المدعومة أمريكيا”.
وأضافت الكتائب في بيان تلقته “المراقب العراقي” إن “الإدارة الأمريكية التي تساند التوحش الصهيوني في قتل الأبرياء تحت أنقاض منازلهم، بل وملاحقة من نجا من إجرامهم لتكمل قتله في المستشفيات، لهي عدوة الشعوب والإنسانية بحق، وإن استمرار وجود قواتها على أرض العراق ينذر بارتكاب مجازر بحق العراقيين قد تكون أبشع مما يحدث في غزة”.
وختم بيان الكتائب بالقول “ولحماية الإنسان وكرامته في أرض الحسين (عليه السلام)، يجب مغادرة هؤلاء الأشرار من البلاد، ودون ذلك فإنهم سيذوقون نار جهنم في الدنيا قبل الآخرة، (إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا).
طائرات المقاومة تداهم عين الأسد
وفي ذات السياق تبنت فصائل المقاومة الإسلامية في العراق استهداف قاعدة عين الاسد بطائرات مسيرة وأخرى استهدفت قاعد حرير شمال العراق، متوعدة بتنفيذ مزيد من العمليات ضد القوات الامريكية في البلاد، داعية القوات الأمنية العراقية الى الابتعاد عن أماكن تواجد قوات الاحتلال الأمريكي.
ويقول مدير مركز أفق للدراسات الاستراتيجية جمعة العطواني إن “الموقف العراقي مشرف سواءٌ أكان الحكومي أم الشعبي الذي خرج بتظاهرات حاشدة، مؤكداً أن موقف فصائل المقاومة يمثل ركيزة أساسية لردع العدوان الصهيوني على غزة وهذا هو ديدن المقاومة في العراق”.
وأضاف العطواني في تصريح لـ”المراقب العراقي” أن “الضربات المؤثرة للمصالح الامريكية سواء في قاعدة عين الأسد أو قاعدة حرير ستشكل عامل ردع للكيان الصهيوني وتجبره على إيقاف عدوانه ضد الشعب الفلسطيني”.
وبين أن “الإدارة الامريكية هي الراعي الأكبر للعدوان الصهيوني على غزة وقد أعلنتها بشكل مباشر، وبالتالي فأن استهداف مصالحها في العراق أو في المنطقة بصورة عامة يمثل عامل ضغط على قوى الشر”.
وأشار الى أن “المصالح الامريكية ستكون تحت مرمى صواريخ ومسيرات محور المقاومة في المنطقة، معتقداً أن دائرة الحرب ستتوسع خلال الفترة المقبلة”.
وفي وقت سابق أصدر مكتب المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، بياناً طالب فيه بإيقاف العدوان الصهيوني على غزة، مؤكداً أن إزالة الاحتلال الصهيوني هو السبيل الوحيد لإنهاء مأساة الشعب الفلسطيني وإحلال الامن والسلام، لافتا، إلى أن ما يجري في قطاع غزة بمرأى ومسمع العالم كله ولا رادع ولا مانع، بل هناك من يساند هذه الأعمال الإجرامية ويبرّرها بذريعة الدفاع عن النفس”.
خبير أمني: ما يحدث في غزة عملية إبادة
من جهته أكد الخبير الأمني والاستراتيجي عقيل الطائي أن ما يحدث في غزة إبادة جماعية وتعدٍّ على جميع القوانين واللوائح الإنسانية، مبيناً أن أمريكا والغرب وقفوا الى جانب الكيان الصهيوني ويتبجحون بدعمهم”.
وقال الطائي في تصريح لـ”المراقب العراقي” إنه “لا يوجد طريق للخلاص من الكيان الصهيوني غير محور المقاومة الإسلامية، التي أعلنت وفي مرات عدة أنها ستستهدف المصالح الامريكية والغربية في المنطقة، مؤكداً أن العالم الإسلامي يواجه تحدياً كبيراً يستدعي التكاتف لمواجهة قوى الشر”.
وأضاف الطائي أن “الحرب ستصبح إقليمية لا محالة خاصة في ظل استمرار العدوان الوحشي ضد المقاومة الفلسطينية والمدنيين، متوقعاً دخول بلدان محور المقاومة على خط التماس وستكون لها اليد العليا في الحرب”.

وبين أن “الأيام المقبلة ستشهد تغييرات واضحة، إما أن يكون هناك حل وهدنة للحرب أو توسعة لرقعة الحرب لتشمل عدة دول في المنطقة، متوقعاً أن تتعرض قوى الشر وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية لهزيمة كبرى تضاف الى سلسلة خسائرها في منطقة الشرق الأوسط”.
وطالب الطائي “بتنفيذ قرار البرلمان وإخراج القوات الامريكية كافة من البلاد، رداً على العدواني الصهيوني على أبناء الشعب الفلسطيني”.
يشار الى أن رئيس مجلس الوزراء الأسبق عادل عبد المهدي دعا في وقت سابق إلى تفعيل قرار مجلس النواب الذي يقضي بانسحاب القوات الأجنبية من العراق وقوات الناتو بكامل صنوفها، وذلك على خلفية الأحداث الجارية في قطاع غزة بفلسطين، داعياً للاستعداد على الصعد والمجالات كافة لمواجهة المعركة الطويلة .
وأعلنت الحكومة، الحداد ثلاثة أيام في عموم العراق “ترحماً على شهداء قصف الكيان الصهيوني على مستشفى في قطاع غزة”، بحسب بيان لها، داعية “العرب والدول الصديقة والعالم الحر، إلى تبنّي موقف موحّد عبر إصدار قرار عاجل وفوري من مجلس الأمن الدولي لوقف هذا العدوان القبيح السافر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى