المشهد العراقي

دولــة القانــون: ليــس من حــق العبــادي تجــاوز الكتــل السياسيــة

 

أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون المنضوي ضمن التحالف الوطني محمد الصيهود، إن رئيس الوزراء حيدر العبادي لا يستطيع تجاوز الكتل السياسية ويقدم مرشحين إلى الوزارات دون الرجوع إليها. وقال الصيهود: “الأسماء التي وصلت إلى البرلمان تُدرس من قبل الكتل السياسية، وإذا كان هناك من اعتراض فهو على أصل المبدأ وليس على الأشخاص”، موضحا: “هل باستطاعة رئيس الوزراء أن يقدم أسماء من قبل لجنة خاصة به دون العودة إلى الكتل السياسية المشتركة في العملية السياسية؟”. وأضاف: “رئيس الوزراء لا يستطيع أن يتجاوز الكتل السياسية، لذا فان الاعتراض من قبل الكتل على هذا الأصل، فكان يفترض برئيس الوزراء ان يعرض الأسماء عليها”. وأشار الصيهود إلى ان “رئيس الوزراء تحدث بهذا الشأن، بان الأسماء أمام الكتل السياسية ولها أن تغيّر وتذهب باتجاه التغيير الجزئي أو الشامل، وبنفس الوقت لها ان ترفض وتقترح أسماء جديدة أو توافق عليها”. ولفت الى ان “الأسماء المطروحة قيد الدراسة، ولا نستطيع ان نقول إننا موافقون عليها أو أنهم بالمستوى المطلوب، فيجب إن تخضع إلى دراسة معمقة، وذلك لان الاصلاحات والتغيير الحكومي بهذه المرحلة يحتاج إلى رؤية حقيقية بما يتناسب مع التحديات التي تواجه البلد”. وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي سلم رئاسة مجلس النواب خلال جلسة استضافته الخميس الماضي، تشكيلة وزارية مؤلفة من 16 وزيرا؛ تضمنت دمج بعض الوزارات، لتتم مناقشتها مع الكتل النيابية، فيما استثنى وزارتي الداخلية والدفاع من التعديل بالوقت الحاضر، نظراً للوضع الأمني الذي يشهده البلد. وصوت مجلس النواب خلال جلسته الخميس، على تحقيق الإصلاح الشامل لإنهاء إدارة الدولة بالوكالة، الذي يشمل الهيئات، والوكالات، والسفراء، والمناصب الامنية خلال شهر، على ان يتم حسم اختيار الوزراء الجدد الذين قدمهم رئيس الوزراء في غضون 10 ايام، على ان يواصل المجلس استئناف أعماله لحسم الاصلاحات، ودراسة الملفات المقدمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى