“تمر الهبوب”.. مهنة تساعد الفقراء في السودان

ينخرط عدد من سكان قرى الولاية الشمالية في السودان التي تبعد عاصمتها دنقلا بنحو 700 كيلومتر عن الخرطوم بمثل هذه الفترة من السنة في التقاط ثمار التمر التي تسقط على الأرض في حقول النخيل المنتشرة بكثرة في المنطقة.
وبالنسبة للكثير من الأطفال والفقراء فإن محصول التمر الذي يسقط على الأرض بفعل الرياح والمعروف محليا بـ “تمر الهبوب”، يمثل موردا يساهم عائده في تلبية جزء كبير من احتياجاتهم السنوية.
ويكتفي أصحاب المزارع بحصاد التمور الباقية على الأشجار، ويسمحون للأطفال والصبية والنساء بالتقاط المتساقط، باعتباره صدقة جارية.
وتلعب شجرة النخيل دورا محوريا في حياة السودانيين، فهي تعتبر مصدر رزق للكثيرين، كما تعد مصدرا للفأل الطيب إذ تقدم بشكل واسع في المناسبات السعيدة تبركا بها.
ويعتاش أكثر من مليون شخص في السودان على زراعة التمور التي يتركز أكثر من 80 بالمئة منها على الشريط النيلي الواقع شمال العاصمة الخرطوم.
وتنتج مزارع النخيل في المنطقة الشمالية أكثر من 18 نوعا من التمور، ويحتل السودان المرتبة الثامنة عالميا بإنتاج يقدر بنحو 425 ألف طن سنويا.



