اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

غضب فلسطيني جراء سياسات الاحتلال الاستفزازية وتوعّد بردود عنيفة

إطلاق نار واقتحام الأماكن الدينية

المراقب العراقي/ متابعة..

لا ينفك الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين عن ممارسة سياساته الاستفزازية، سواءً من خلال عمليات الاقتحام التي ينفذها في الأماكن الدينية والمقدسة، أو مشاكسة الأهالي في المدن عبر إطلاق النار أو الاعتداءات الأخرى، حيث تعمل سلطات الاحتلال على إثارة المشاكل من أجل اخراج الأهالي وأخذ ممتلكاتهم لإتمام عملية الاستيطان بشكل نهائي، على اعتبار ان العدو الصهيوني واجه مقاومة شرسة من الفلسطينيين الرافضين لوجودهم.

ومنذ أيام عدة ينفذ المستوطنون الاسرائيليون عمليات اقتحام لباحات المسجد الأقصى في ذريعة عيد رأس السنة العبرية، على وفق ما أفادت وسائل إعلام فلسطينية.

وأضافت هذه الوسائل، ان عشرات المستوطنين الصهاينة نفذوا اقتحامات واسعة لباحات المسجد، في ثالث أيام ما يسمّى بعيدهم، وخاصة بعد حالة من التوتر والاعتداءات التي حصلت على المصلين.

وانتشرت شرطة الاحتلال بأعداد كبيرة في المكان وشرعت في إخراج المصلين من داخل المسجد وباحاته وإبعادهم إلى خارج الأقصى لتأمين اقتحامات المستوطنين، واعتدت بالدفع والضرب على المرابطين والمرابطات في منطقة باب السلسلة، كما اعتقلت أحد الشبان وفرضت قيوداً لمنع دخول المصلين الفلسطينيين.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية، إن أكثر من 230 مستوطنا ومتطرفا يهوديا اقتحموا باحات المسجد الأقصى، كما فرض الاحتلال قيودا لمنع الشبان من دخول المسجد، مشيرة إلى أن شرطة الاحتلال أبعدت 15 شخصا من داخل الأقصى بالتزامن مع بدء اقتحامات المستوطنين.

في السياق نفسه، أطلقت قوات الاحتلال الصهيونية، النار صوب شاب فلسطيني بزعم تنفيذه عملية طعن قرب حاجز المزمورية قرب القدس، حيث أعلنت قوات الاحتلال المنطقة أمنية مغلقة واغلقت الحاجز بشكل كامل أمام المواطنين .

في سياق آخر، فتح مقاومون النار على حاجز “بيت فوريك” العسكري شرق نابلس، وتمكنوا من الانسحاب بسلام من المنطقة.

وأطلقت قوات الاحتلال في وقت سابق، قنابل إضاءة في أجواء قرى شرق نابلس، كما اقتحمت منطقة القنيطرة، حيث اندلعت مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز بكثافة تجاه المواطنين، وليس بعيداً عن بيت فوريك، تصدى أهالي بلدة قصرة جنوب شرق نابلس لهجوم شنه المستوطنون على البلدة أجبروهم على الفرار.

واندلعت مواجهات في قصرة بعد تدخل قوات الاحتلال لحماية المستوطنين وتأمين انسحابهم من البلدة، بالتزامن مع مواجهات أخرى شهدتها بلدة قريوت جنوب نابلس.

في المقابل، تواصل فصائل المقاومة الفلسطينية عملياتها ضد الاحتلال الصهيوني، رداً على هذه السياسات المتبعة من قبل الأمن الاسرائيلي في الأحياء الفلسطينية، وسجلت الساعات الماضية تنفيذ ثماني عمليات، للفصائل تنوعت ما بين تفجير عبوات ناسفة ومواجهات شعبية بالضفة الغربية.

وحسب مركز المعلومات الفلسطيني “معطي” تم رصد عملية تفجير عبوات ناسفة وتصدٍ لاعتداءات المستوطنين، إلى جانب مواجهات في 6 نقاط متفرقة بالضفة، كما اندلعت مواجهات في العيزرية وقرب حاجز قلنديا بالقدس، وفي بيت ريما برام الله، وتخللها إلقاء حجارة.

ووقعت عملية تفجير العبوات الناسفة بقوات الاحتلال قرب حاجز الجلمة بجنين، فيما اندلعت مواجهات في بلدة بيتا بنابلس، وتصدى فلسطينيون لاعتداءات المستوطنين في بلدة قريوت بنابلس، تزامناً مع اندلاع مواجهات عنيفة مع جنود الاحتلال، وامتدت المواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في نابلس إلى منطقة تل، وتم رشق جيش الاحتلال بالحجارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى