واشنطن تتحرّك لضرب استقرار دمشق عبر دعمها للإرهابيين

الانفجارات تداهم دير الزور
المراقب العراقي/ متابعة
..لا يخفى على أحد من المتابعين للشأن الدولي، “الخبث” الكبير الذي تمتاز به الولايات المتحدة الأمريكية، ومحاولاتها المستمرة في تسخير كل أذرعها الشيطانية بزعزعة استقرار الدول والشعوب، من خلال الدعم اللامتناهي الذي تقدمه للجماعات الارهابية في تنفيذ عمليات اجرامية، الهدف منها إثارة الفوضى في الدول التي كانت سبباً في افشال مشاريعها الاجرامية، وصمدت في مقارعة الجماعات الارهابية التي زرعتها، وآخر ما بثته واشنطن من سموم شمل سوريا، حيث تم تنفيذ هجوم ارهابي استهدف حافلة للجيش العربي السوري.
وذكر مصدر عسكري في تصريح لـوكالة “سانا” السورية، أن “مجموعة إرهابية استهدفت حافلة عسكرية، في البادية على طريق المحطة الثانية جنوب شرق دير الزور، ما أدى إلى استشهاد وجرح عدد من العسكريين”.
وأدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني بشدة، الهجوم الإرهابي الذي استهدف حافلة للجيش العربي السوري في ريف دير الزور، وأسفر عن استشهاد وجرح عدد من العسكريين.
وقال كنعاني في تصريح له، إن “الوتيرة المتصاعدة للهجمات والأعمال الإرهابية بسوريا في الأشهر الأخيرة، ناجمة عن استمرار الدعم الاستخباراتي والأمني واللوجستي للإرهابيين من قبل بعض الدول، بهدف منع إرساء الاستقرار والأمن الكامل في هذا البلد”، مؤكداً “تضامن إيران الكامل مع سوريا حكومة وشعباً وجيشاً”.
وأضاف كنعاني: إن “المساعدة في استمرار عمليات إرهابيي تنظيم “داعش” والتكفيريين في سوريا هي تصرف منسق ومتكامل مع اعتداءات الكيان الصهيوني على سيادة ووحدة أراضي سوريا، بغية تحقيق أهداف مشتركة للمتآمرين عليها”.
الى ذلك، أوضح وكيل جهاز المخابرات المصرية الأسبق اللواء محمد رشاد، أن أعداء سوريا والمتآمرين عليها مستمرون بدعم الإرهاب الذي يستهدف أمنها وسيادتها.
وقال رشاد، إن “القوات الأمريكية المتواجدة بشكل غير شرعي في الأراضي السورية وغيرها من قوى الاحتلال، تعمل على استنزاف القدرة لدى الدولة السورية في مواجهة الإرهاب، ولذلك لا بديل عن خروج هذه القوات، وبسط سيطرة الجيش العربي السوري على الأراضي السورية للقضاء التام على الإرهاب”.
واستنكر رشاد الجريمة الإرهابية التي استهدفت حافلة عسكرية للجيش العربي السوري جنوب شرق دير الزور، مشدداً على ضرورة دعم سوريا والوقوف إلى جانبها حتى اجتثاث الإرهاب من جذوره، والقضاء عليه بشكل نهائي.
وتشهد سوريا بين فترة وأخرى حدوث تفجيرات ارهابية تنفذها مجاميع ارهابية تابعة للولايات المتحدة الأمريكية والتي تهدف الى ضرب الاستقرار الذي بدأت سوريا بالعودة اليه، خاصة بعد مشاركتها في جامعة الدول العربية وفتح أبواب للتواصل مع دول الخليج بعد القطيعة التي استمرت لسنوات طوال، بسبب الحرب مع داعش الاجرامي الذي رعته واشنطن ودعمته لتحقيق مصالح خاصة في سوريا والعراق، إلا ان هذه المخططات فشلت جميعها بسبب ما قدّم من تضحيات وبسالة لا متناهية ودحر كل هذه الأفكار غير الانسانية.
هذا وأكد الوزير اللبناني السابق وديع الخازن، أن صمود المقاومة في فلسطين ولبنان وتحقيقها للإنجازات والانتصارات في مواجهة العدو الإسرائيلي جاء بفضل دعم سوريا.
وقال الخازن، ان سوريا ستبقى الرقم الصعب في مواجهة الإملاءات الأمريكية والإرهاب العالمي، وستظل متمسكة بخطها النضالي من أجل نصرة القضايا العربية المحقة، بعيداً عن الشدائد التي تتعرض لها بسبب مواقفها الرافضة للمشاريع المشبوهة التي تعد للمنطقة، مشددا على أن سوريا بقيادة الرئيس الأسد ستتجاوز محنة الضغوط وستقلب المقاييس وتحقق النصر ضد كل من تآمر عليها وحاول استهدافها.



