مافيات أصحاب المولدات في بغداد يواصلون رفع سعر الأمبير

المراقب العراقي/ بغداد…
شكا عدد من أهالي الكرخ في بغداد مواصلة تحكم أصحاب المولدات برفع سعر الامبير في مناطقهم على الرغم من تحسن الطاقة الكهربائية خلال الايام الماضية ومازالت مستمرة .
ومن المعروف انه في كل عام تتفاقم أزمة الطاقة في العراق مع بدء فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة بسبب زيادة استهلاك الكهرباء بعموم مدن البلاد، ورغم وعود سابقة لوزارة الكهرباء، بما وصفته “صيف مريح”.
وفي هذا الاطار جدد أهالي البياع والسيدية والدورة وأحياء الشباب والسلام ودجلة في جانب الكرخ سخطهم وتذمرهم مـن التهاون الكبير وضعف محاسبة أصحاب المولدات الأهلية المخالفين لتعليمات التشغيل من قبل المجالس المحلية، ودعوا الحكومة إلى إبعاد هذا الملف عن محافظة بغداد.
واكد الأهالي في هذه المناطق، أنه على الرغم من التحسن الكبير في تجهيز الكهرباء الوطنية طيلة الشهر الماضي، واستمرارها تقريبا على مدار الساعة، إلا أن قسما من أصحاب المولدات فرضوا أسعارا تتراوح بين 20 و25 ألف دينار للأمبير الواحد.
وأكـدوا أن هناك تهاونا كبيرا في محاسبة أصـحـاب المــولــدات المخالفين أو القيام بــزيــارات مفاجئة لمـعـرفـة الأجـــور التي يفرضونها.
ودعا الأهالي الحكومة إلى إبعاد هذا الملف عن محافظة بغداد بسبب عدم تمكنها من إدارته، لاسيما مع قرب حلول موسم الصيف الذي من الممكن أن يشهد زيادات أخرى في سعر الأمبير في حال تذبذب تجهيز الكهرباء الوطنية.
واشاروا الى أن الحكومة فشلت في تطوير شبكة الكهرباء وفي مواجهة السوق الموازية، ولم تتخذ خطوات جريئة في سبيل تحرير هذا القطاع وتلبية أبسط متطلبات المواطنين، ولم تجد حلولاً جذرية لمشكلة الكهرباء
وأضافوا أنه بسبب التهاون من قبل الجهات ذات العلاقة، تحول أصحاب المولدات إلى تجار يتعاملون بالمليارات وفشلت الحكومة في مراقبتهم ومحاسبتهم.
ولفتوا الى أن أصحاب المولدات يتفقون فيما بينهم داخل المناطق على أسعار موحدة مرتفعة جدا، ويجبرون المواطنين على الرضوخ لأسعارهم”، مبينين
، أن الشكاوى التي نتقدم بها إلى المجالس المحلية تهمل، بسبب فساد تلك الجهات واتفاقاتها مع أصحاب المولدات على تلك الأسعار، مقابل نسب معينة.
وواصلوا :لم نلمس أي دور رقابي لمحافظة بغداد عند فرض تسعيرة معينة للأمبير الواحد على أصحاب المولدات الأهلية، وقد تلقينا شكاوى كثيرة من العوائل بسبب رفع أسعار الأمبير ويحمّل المواطنون الحكومة مسؤولية ما يجري، حيث إن الكثير من العوائل لا يمكنها سحب الكهرباء من المولدات الأهلية لعدم قدرتها على سداد المبالغ الشهرية.
وكالعادة، قالت محافظة بغداد في بيان صحفي: إنه نظراً لتحسن تجهيز الطاقة الكهربائية، تقرر أن تكون تسعيرة الأمبير لشهر نيسان، للمولدات الأهلية والحكومية بواقع 5 آلاف دينار للتشغيل (العادي) من الساعة 12 ظهراً وحتى الساعة 1 (ليلا و7 آلاف دينار للتشغيل الليلي من الساعة (12 (ظهراً وحتى الساعة السادسة صباحاً و10 آلاف دينار للتشغيل الذهبي لمدة (24 ( ساعة بالتناوب مع الكهرباء الوطنية.


