اخر الأخبارثقافية

حديث الكساء

 

تميم البرغوثي

حديثُ الكساء قصير ومُؤداهُ أن النبي دعا حسناً وحسيناً وفاطمةً وعلياً وضمَّ عليهم كساءً  يمانيا من الشعر ثم دعا الله ان يذهب الرجس عنهم فأنزل ربكَ آية تطهيرهم , هكذا وردت في مراجع أهل الحديث من الفرقتين.

حديث الكساء حديثُ جميلُ ولست أبالي إذا أختلف الناس من بعد ذلك في الأثر الطائفي لذكري له

بل وإني لمن أجمل هذا خصوصا ذكرت الحديث . لقد نظر الناس في أثر الضم هل فيه رمز لعصمة من كان تحت الكساء أن القصد تكريمهم دون توصية بالامامة بعد الرسول . ولكن أنا , ولأني من الشعراء , ولستُ من الفقهاء , ولا أبتغي أن أحول هذه القصيدة درساً بعلم الأصول , أقول , وأجري على الله فيما أقول , باني سأُدخِلُ فيه الذين أبوا أن يَذلُّوا لغازٍ أتاهمْ, وأُخرِجُ منه الذين على العكس منهم أباحوا لِحاهم , فمن رد كيد اليهود عن المسلمين بِلُبنان عندي سيدخل تحت الكساء , ومن رد كيد التحالف عن شارع في العراق سيدخُل تحت الكساء.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى