اخر الأخبارعربي ودولي

اللبنانيون والفلسطينيون ينددون بقرار التطبيع الأذري مع الاحتلال

 

المراقب العراقي/ متابعة..

نددت القوى اللبنانية والفلسطينية بقرار البرلمان في جمهورية أذربيجان افتتاح سفارة في الكيان الاسرائيلي، معتبرة الخطوة بمثابة صك براءة للاحتلال على جرائمه.

بموقف مستنكر ومندد، علق العديد من القوى اللبنانية على قرار البرلمان الأذري الرامي الى فتح سفارة في كيان الاحتلال الاسرائيلي واصفة هذه الخطوة بالمؤامرة على القضية الفلسطينية وشعبها في ظل تجاوز الاحتلال كل الاعراف الانسانية والدولية وامعانه بسياسة المجازر والقتل والهدم الذي يمارسها بحق الفلسطينيين.

وقال عضو كتلة الوفاء للمقاومة ابراهيم الموسوي: “أي قرار يمثل نوعاً من الاعتراف بالكيان الصهيوني المؤقت، هو خيانة لدماء الشهداء وخيانة ليس فقط للعرب والمسلمين بل للإنسانية جمعاء. بالتالي أي نوع من الاعتراف من البرلمان الأذري أو غيره حول قرار فتح سفارة أو الاعتراف بالكيان، سيكون نوعا من الخيانة للإنسانية جمعاء”.

وقال عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم: “في ظل ما يجري في فلسطين وحالات الظلم التي يتعرّض لها الشعب الفلسطيني وصولاً الی حالة الابادة والتهجير وممارسة كل انواع الظلم هو مدان بكل المعايير الاخلاقية التي يدعي البعض اعتمادها ومنها أذربيجان”.

بدورها نددت الفصائل الفلسطينية بقرار باكو واعتبرته بمثابة خنجر في خاصرة القضية الفلسطينية.

وقال ممثل قيادة حركة حماس في الخارج، علي بركة: “ندين ونستنكر استئناف العلاقات بين أذربيجان والكيان الصهيوني ونطالب حكومة اذربيجان بقطع العلاقات مع هذا الكيان الغاصب، لأن التطبيع مع هذا الكيان الغاصب يشكل طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وغطاءً لجرائم الاحتلال الصهيوني”.

وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، سهيل الناطور: “أذربيجان واحد من الامثلة التي كانت مع الفلسطينيين في الفترة السابقة ثم انقلبت الان لتكون مع الاسرائيليين وفي ظروف من أسوأ الظروف التي يمارس فيها القمع والاضطهاد والتمييز العنصري”.

يشار الى ان علاقات اذربيجان بالكيان الاسرائيلي تعود الى ما بعد تفكك الاتحاد السوفياتي السابق في اوائل التسعينيات وفتح سفارة للكيان في باكو، فيما الأخيرة افتتحت مكاتب سياحية وتجارية لها في تل ابيب منذ عشرة اعوام كما وتخطى توريد الاسلحة الاسرائيلية والطائرات المسيرة الى اذربيجان 740 مليون دولار امريكي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى