اخر الأخبار

مواطن يزاول مهنة تجليد الكتب رغم تطور الطباعة

 

المراقب العراقي/بغداد..

يحافظ فريدون عبدالله، أحد أبرز الوراقين في أربيل على مهنة تجليد الكتب يدويا، وسط التطور الذي تشهده المدينة في مجال الطباعة والنشر.

ويقول عبد الله: “أعمل في المهنة منذ أكثر من 25 عاما، وأشعر براحة لا مثيل لها في مزاولتها، لأنني أعيد الحياة إلى الكتب القديمة التي مضى على تأليفها وطباعتها عشرات السنين، من خلال تجليدها بشكل فني”.

ويضيف، أن “أغلب زبائنه من الطلبة وأساتذة الجامعات، الذين ما زالوا متمسكين بتجليد الكتب يدويا، لسببين، الأول الحفاظ على المصادر المهمة التي لم تعد تُطبع وأصبحت نادرة في السوق، والآخر لتجليد أطروحات الماجستير والدكتوراه والأبحاث والدراسات”.

ويشير إلى أن “التجليد الفني يضفي حلة جديدة وجميلة على الكتاب القديم لدرجة أن صاحب الكتاب عندما يأتي لاستلامه لا يتعرف عليه”.

وتمر عملية تجليد الكتاب يدويا بمراحل عدة، تبدأ بتثقيب الكتاب ثم خياطته وصنع الغلاف الجديد من الكارتون، وتغليفه بالجلد وإعداده للتذهيب وكتابة العنوان، وآخر خطوتين تعتمدان على رغبة الزبون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى