اخر الأخبارثقافية

خمسون لوحة تمثل معاناة الأهوار من الظلم والطغيان والجفاف

 

 

المراقب العراقي/ ميسان…

افتتحت جمعية الفنانين التشكيليين في ميسان معرضها السنوي الثاني الذي يستمرعشرة أيام متناولا جماليات المكان في البيئة العراقية بمشاركة (23) فناناً تشكيلياً من كلا الجنسين والذي ضم (٥٠) لوحة تشكيلية تعكس تراث المحافظة الغني بالتنوع فضلا عن لوحات تمثل معاناة الاهوار من الظلم والطغيان والجفاف ماضيا وحاضرا.

وقال رئيس فرع جمعية التشكيليين في ميسان الفنان زاهد الساعدي : إن “هذا المعرض هو الثاني من نوعه ، وأتمنى من الحكومة المحلية أن تدعم هذا المكان والاهتمام بالفن التشكيلي والفن بصورة عامة”.

وأكد أن “المحافظة لا تحتوي على قاعات خاصة للفنون التشكيلية، ماعدا هذا المكان البسيط”.

وأشار إلى أن “المعرض ضم  أعمالاً فنية في مختلف المدارس وآليات الاشتغال الفني المختلفة بمشاركة 16 فنانا وسبع فنانات وبواقع 50 لوحة زيتية متنوعة الأحجام، سيتم افتتاح المعرض السنوي لجمعيتنا ، والذي تركنا فيه للزملاء الفنانين والفنانات حرية اختيار موضوعاتهم ،لكن الإطار العام لهذا المعرض هو « جماليات المكان في البيئة العراقية « حيث ترصد عين الفنان حركة الناس وأسواق المدينة وازقتها.

وأضاف: تنوعت الأعمال الواصلة الينا من حيث الأسلوب والتقنية، بأعتمادها على الرسم الأكاديمي في التنفيذ.

من جهته أشار الفنان حسن قاسم الياسري الى ان المعرض بدورته الثانية سيكون إضافة نوعية لما عرض في العام الماضي،وذلك لأختيارنا الدقيق للوحات المشاركة وضمن موضوعة جماليات المكان بإعتمادها الواقعية والواقعية التعبيرية لإبراز خصائص وتحولات الحياة العراقية.

ولفت الى أن المعرض فرصة سانحة ومستحقة للمشاركين من الفنانين والفنانات لعرض أعمالهم وإبراز طاقاتهم الإبداعية في فن التشكيل.

بدوره، أكد الفنان فارس اللامي ان هذا المعرض السنوي يحظى بدعم مباشر من جمعية التشكيليين ــ المركز العام، بإشراف من رئيسها الفنان قاسم السبتي ومتابعته الدائمة لانجاح هذا العرس التشكيلي وأملنا بهذا المعرض ان يكون فعالية رائعة للإرتقاء بالمشهد التشكيلي الميساني وتقديم كل ماهو جمالي من قبل الفنانين والفنانات المشاركين .

فيما قال الفنان محمد جاسم الرسام، أنه و”بجهود جمعية التشكيليين  تمت إقامة هذا المعرض وبدعم من جمعية الفنانين التشكيليين في بغداد”.

ولفت إلى أن “المعرض شهد عرضاً للوحات فنية من مختلف المدارس الفنية منها الانطباعية والواقعية والتجريبية، وحضر المعرض نخبة من أدباء وفناني المحافظة”.

من جانبها أكدت الفنانة التشكيلية صبا العقيلي: “أنها شاركت مع الفنانات الأخريات في هذا المعرض بعدد من اللوحات التي تظهر الوجه المشرق لمحافظة ميسان ضمن مدارس فنية انطباعية”.

وأضافت: ان لوحاتي المشاركة في المعرض تمثل تجربتي في الفن التشكيلي التي امتدت إلى أكثر من عقد من الزمن، وأتمنى من الجهات المسؤولة الاهتمام بالفن التشكيلي وإيجاد قاعات مناسبة لعرض هذه الأعمال الفنية.

جدير بالذكر، ان الجمعية في ميسان تشكل محفلا فنيا يضم كل ماهو تشكيلي جمالي وبمستويات عالية ،وان فرع الجمعية اختار لجنة من الاكاديميين لفحص الاعمال المشاركة في المعرض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى