اخر الأخبارثقافية

قصص قصيرة جدا

 

عبد الرحيم التدلاوي

اشتباك

أردت أن أعدو بسرعة إلى الأمام، وأقفز بنجاح إلى الضفة الأخرى متجاوزا الفجوة العميقة التي تنتظر بفم شره الساقطين…

تراجعت إلى الخلف، وحين هممت، وجدت أياديَ قوية تمسك بي وتعيقني..

بذلت جهدا خرافيا للتخلص منها إلى أن شبت، وتقوس ظهري، وخارت قواي…

صرت يدا إضافية.

حزم

أطل من نافذته صباحا؛ ما زالت السماء ملبدة بالحزن؛ غابت الشمس عن قلبه…

قرر تأجيل الانتحار…

لن يسمح لجسده النقي أن يلتهمه الوباء.

عناد

كل صباح؛ يرسم على الجدار شمسا وبحرا:يجلس على هامش الحياة، يستمتع بالدفء، وبمشاكسة الموج.. في كل ليل؛ تأتي يد الظلام، تمحو كل شيء، تطفئ الأنوار، وتغلق الأبواب جميعها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى