التايم : كيف دبّرت الاستخبارات الأمريكية اعتقال نيسلون مانديلا؟

المراقب العراقي/ متابعة..
نشرت مجلة “التايم” الأمريكية تفاصيل جديدة تشير إلى دور وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في اعتقال المناضل الأممي نيلسون مانديلا، وتتحدث عن عدد من الأدلة تفضي إلى أن الوكالة كانت تتعقبه.
ويقول تقرير المجلة إنّ “الأمر انتهى بقضاء مانديلا 27 عاماً في السجن لقيادته المؤتمر الوطني الأفريقي (ANC)، الذي عارض سياسات الفصل العنصري التي أبقت سكان جنوب أفريقيا السود منفصلين، غالباً في ظروف غير إنسانية”.
وينقل التقرير عن ريتشارد ستنغل، الكاتب المشارك في تسجيل السيرة الذاتية لمانديلا، عن مقابلة غير منشورة سابقاً سجلها مع مانديلا في عام 1993، يكشف فيها أنّ مانديلا أخبره في ذلك الوقت أنّه سمع أنّ قنصلاً أميركياً له صلات بوكالة الاستخبارات المركزية قد أبلغ سلطات جنوب أفريقيا عن عادات سفر مانديلا.
وفي عام 2017، رفعت وكالة الاستخبارات المركزية السرية عن وثائق تحدّث عنها ستنغل لأول مرة، والتي حددت مانديلا بأنّه “شيوعي محتمل”، وأظهرت أنّ الوكالة كانت تتعقب زعيم حزب المؤتمر الوطني الأفريقي أثناء سفره خارج جنوب أفريقيا.
ويقول ستنغل إنّ التفاصيل مجتمعة تضاف بشكل كبير إلى الأدلة على أنّ وكالة الاستخبارات المركزية كانت تتعقب مانديلا، وساعدت سلطات جنوب أفريقيا في القبض عليه أثناء سفره من ديربان إلى جوهانسبرغ في عام 1962.



