فشل الانتر بحجز مقعد أوروبي ينذر برحيل خمسة لاعبين عن صفوفه

تلقّى إنتر ميلان خسارة موجعة أمام مضيفه بولونيا، بهدف دون رد، بمنافسات الجولة 24 من الدوري الإيطالي.
وتجمد رصيد النيراتزوري عند 47 نقطة بالمركز الثاني، ليواجه خطر الخروج من المربع الذهبي، ولاسيما أن ميلان لحق به بنفس عدد النقاط، بينما هناك فرصة أمام روما أيضا للوصول لـ 47 نقطة خلال الجولة الحالية.
وبحسب صحيفة “لاجازيتا ديللو سبورت” الإيطالية، فإن فشل إنتر في حجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا، من شأنه أن يؤدي لرحيل بعض نجوم الفريق في الصيف المقبل.
وأضافت، أن خسارة مقعد بالمربع الذهبي، قد تؤثر على عملية التفاوض مع هاكان كالهانجولو وأليساندرو باستوني، لتجديد عقديهما، لافتة إلى أن الأخير من المرشحين للرحيل. وأشارت إلى أن نيكولو باريلا ولاوتارو مارتينيز، سيواجهان أيضا صعوبات في البقاء، موضحة أنه من المستحيل إقناع الثنائي بالاستمرار دون اللعب ببطولة كبيرة في الموسم المقبل.
وختمت الصحيفة، بأن إنتر سيجد صعوبات أيضا في تجديد فترة استعارة روميلو لوكاكو، من تشيلسي، حيث لن يكون النادي قادرا على إنفاق ما يقرب من 8 ملايين يورو عليه.
الى ذلك، اعترف سيموني إنزاجي، مدرب إنتر ميلان، بأن فريقه لا يستطيع الحفاظ على نفس مستوياته من التركيز والتصميم كل يومين ونصف، بعد الخسارة أمام بولونيا. وقال إنزاجي في تصريحاته لشبكة “سكاي سبورت إيطاليا”: “كان لدينا نهج خاطئ من البداية، والشوط الأول لم يكن على مستوى الإنتر”.
وأضاف: “بولونيا في حالة جيدة. كنا نؤمن بتحقيق الفوز لكننا استقبلنا هدفا كان بالإمكان تجنبه. نحن غاضبون لأنه كان علينا فعل المزيد. يجب البحث عن دافع جديد كل يومين، أو ثلاثة. أنا المدرب وهذا دوري”.
وزاد: “لا يمكننا إنكار الإحصائيات التي تظهر أن نتائجنا خارج الأرض لم تكن كافية. لقد قمنا بتحليلها وتحدثنا عنها مع اللاعبين، يجب أن نظهر بشكل أفضل خارج ملعبنا”.
واستطرد: “يبدو أننا لا نحافظ على نفس المستوى من تركيزنا وتصميمنا عندما نلعب كل يومين ونصف، نعلم أننا إنتر ولدينا جدول مكثف من المباريات، لقد استهلكنا الكثير من طاقتنا أمام بورتو (في دوري الأبطال)، لكن لا يزال يتعين علينا القيام بعمل أفضل”.
وأتم: “الشوط الثاني لم يكن سيئا ومع دقة أفضل في اللمسة الأخيرة، كنا سنتحدث عن نتيجة مختلفة، لكن الشوط الأول لم نقدم أي شيء”.
يذكر أن إنتر ميلان فاز على بورتو في إيطاليا بهدف نظيف، في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.



