اخر الأخبارثقافية

وحيدا

عادل فاخر
يتسلّلُ البردُ إلى جسدي
بينما أحاولُ
أن أنامَ (القرفصاء)
ألملمُ جسدي
تحت غطاءٍ مُبتلٍّ
وجدتُه عالقاً
على جذعِ نخلةٍ
بمحاذاةِ النهرِ
في تلك الجزيرةِ
التي ساقني إليها القدَر
لا نارَ فيها
ولا دِفء
وحيداً
أبحثُ عن مأوى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى