اخر الأخبارعربي ودولي

موقع أمريكي يحذر من سياسة بايدن بشأن اليمن: “ستشعل حرباً شاملة”

 

المراقب العراقي/ متابعة..

حذر موقع “ذا إنترسبت” الأمريكي من سياسة الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن التعامل مع الحرب في اليمن، مشيراً إلى أنّ إدارة بايدن تواصل الوقوف إلى جانب السعودية، ما يمكن أن يؤدّي إلى استئناف حربٍ شاملة.

وذكر موقع “ذا إنترسبت”، في تقرير، أنّ “دبلوماسية الرئيس الأمريكي جو بايدن في اليمن تعني الوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية”، مشيراً إلى أنّ هذه الدبلوماسية “قد تشعل حرباً شاملة”. وقال، إنّ “البيت الأبيض علّق على قرار بيرني ساندرز بشأن سلطات الحرب بأنّه سيطيل أمد الحرب، لكن في الواقع إنّ جهود بايدن هي التي تُطيلها”.

وبيّن التقرير أنّ “الإدارة تُعارض بشدة قرار سلطات حرب اليمن لعددٍ من الأسباب، خلاصتها هي أنّ البيت الأبيض يعدّ هذا القرار غير ضروري، ومن شأنه أن يعقّد إلى حد كبير الدبلوماسية المكثفة والمستمرة لوضع حد حقيقي للصراع”.

وأضاف، أنّ “مزاعم البيت الأبيض بأنّ دبلوماسيته تعمل بالشكل المطلوب تقوّضها تحركاته السياسية والواقع على الأرض”، لافتاً إلى أنّ “مبعوث بايدن الخاص إلى اليمن وقف باستمرار إلى جانب التحالف السعودي ضد حركة أنصار الله التي تسيطر على جزء كبير من البلاد”.

وأشار “ذا إنترسبت” إلى أنّ “وقف إطلاق النار خلال فصلي الربيع والصيف وفّر فترة راحة في الخسائر في صفوف المدنيين بسبب القصف، إلا أنّ الحصار السعودي المستمر والحرب الاقتصادية ضد اليمنيين يديمان الأزمة الإنسانية في البلاد، التي تعدّها الأمم المتحدة الأسوأ في العالم”.

وقال منتقدو السياسة الأمريكية في الصراع: “من دون اتباع نهج عادلٍ للحرب بحثاً عن حل سياسي وتخفيف الأزمة الإنسانية، لا يمكن اعتبار مكائد إدارة بايدن جهوداً دبلوماسية حسنة النية”، على وفق “ذا إنترسبت”.

ونقل الموقع عن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن حتى عام 2015، جمال بنعمر، قوله: “يمكن استئناف حرب شاملة في أي وقت، لعدم التماس أي تقدم دبلوماسي على الإطلاق، ولعدم حدوث أية عملية سياسية أو مفاوضات، أو حتى احتمال حدوثها”.

وأضاف بنعمر: “كان هناك هدوء في القتال، ولكن نظراً لعدم وجود جهود لدفع العملية السياسية إلى الأمام، فإنّ الهدوء مؤقت، وجميع الأطراف تستعد للأسوأ”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى