اخر الأخبار

“سدة الهندية” المدينة التي اقترن اسمها بـ”القيمر الشهير”

 

لا تبرح سدة الهندية حتى تتسلل الى روحك رغبة السؤال عن “قيمر السدة”، تلك الزبدة الممزوجة بالحليب التي حصدت شهرتها، منذ ان عرفت المدينة تحضير هذه الوجبة الصباحية، حتى ان المدينة اكتسبت شهرة من ذلك القيمر.

ولم تقتصر شهرة قيمر السدة داخل العراق فقط، كما يرى أحد منتجيها، أن “منتج والدته عبر الحدود إلى أوروبا ودول الخليج”، اذ يقول “أتذكر الكثيرين ممّن كانوا يأتون لشراء القيمر، لأخذه كهدية، حتى أن تلك الهدايا وصلت إلى الى دول عربية، وبالبداية خرج عن طريق أقارب ثم ازدادت الطلبيات”.

ولا غرابة في أن تصطف طوابير الزبائن صباحاً لشراء الفطور في سدة الهندية، لكن الغريب أن أحداً لو أراد كمية من القيمر، عليه أن يسجل اسمه في دفتر الحجز قبل أسبوع من تسلمها، كما يروي ذلك أهالي المدينة، وبعيدا عن سدة الهندية، تشير لافتة مكتوبة في أحد المحال التي تبيع الإفطار وسط بغداد إلى أنه “يوجد لدينا قيمر السدة”، لكن أهل المدينة يقولون، اننا ننتج كمية محدودة ونعرف لمن نبيعها، ومع ذلك قد تجده عند بعض المحال التي تتعامل معنا منذ زمن لكن بشكل قليل، لأننا نورد الى المحافظة التي يستهويها قيمر “السدة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى