اخر الأخبارعربي ودولي

إصابات باختناق خلال قمع الاحتلال “مسيرة الخلود” عند حاجز قلنديا

 

المراقب العراقي/ متابعة..

قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المشاركين في “مسيرة الخلود”، المطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى سلطات الاحتلال، عند حاجز قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة.

وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز بكثافة صوب المشاركين في المسيرة، مما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق. وكانت المسيرة قد انطلقت من أمام مدخل مخيم الأمعري في البيرة، شاركت فيها والدة الأسير الشهيد ناصر أبو حميد، إلى جانب العشرات من المواطنين، وممثلون عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وفصائل العمل الوطني، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، ومؤسسات الأسرى. ورفع في المسيرة نعشٌ فارغ وصور للشهداء المحتجزة جثامينهم.

وقالت أم الشهيد ناصر أبو حميد: “إنها حضرت ليس فقط للمطالبة باستلام جثمان نجلها ناصر، بل لتنادي بضرورة إغلاق ملفات احتجاز الجثامين بشكل نهائي لدفنهم”. وأضافت: “أنا هنا من أجل جثمان ناصر وجثامين جميع الشهداء المحتجزين لتكريمهم بالدفن في أرض فلسطين التي ضحوا بأرواحهم من أجل حريتها واستقلالها”، مؤكدة أهمية تواصل الفعاليات وعدم اقتصارها على ردات الفعل بمسيرة أو اثنتين، لإرغام الاحتلال على الرضوخ لمطلب تسليم جثامين الشهداء”.

وأوضحت أم الشهيد أبو حميد، أنها ستستمر في مساعي استعادة جثمان نجلها، تنفيذا لوصيته بالدفن في أرض فلسطين، وحتى تتمكن من استقبال المعزين باستشهاده.

بدوره، شدّد رئيس هيأة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، على أن المسيرة تشكل دليلاً على أن شعبنا الفلسطيني يلتف حول مناضليه وأسراه، ولكن هناك حاجة للمزيد من التضامن على الصعيدين الرسمي والشعبي، لوضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى